اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أولاد نايل شعب بدوي أو شبه بدوي يعيشون في مرتفعات أطلس الصحراء التي أطلق عليه اسمهم. كانت مدينة الجلفة تقليديًا مركزًا هامًا للسوق والتجارة لأولاد نائل، خاصةً لمواشيهم. تتميز المدينة بشتاء بارد وطويل مع درجات حرارة متوسطة تصل إلى 4 درجات مئوية. في السنوات الأخيرة أصبحت ولاية الجلفة واحدة من أكثر الولايات سكانا في الجزائر حيث يبلغ عدد سكانها وحدةقالب:1164870.
يعمد أولاد نايل إلى تربية الماشية في العادة باعتبارهم بدو على أراضيهم العشبية الجبلية، وكذلك في منطقة الحضنة الشمالية ودياس في الجنوب. البدو منهم يعيشون في خيام مخيّمة باللونين الأسود والأحمر، ويعيش أخرون أيضًا العيش في الدشور أو القرى غير المحصّنة، أو في القصور المحصّنة. زراعة الحبوب ممكنة في المرتفعات الجبلية، رغم النتائج الغير المنتظمة إلى حد ما. ونادرا ما كانوا قادرين على زراعة أشجار النخيل في المرتفعات ولكنهم يحصلون على التمور من مناطق أخرى عن طريق التجارة، لا سيما في بوسعادة الواقعة عند سفح الطرف الشمالي من سلسلة الجبال.
رغم الظروف القاسية في المرتفعات الجافة والباردة التي يعيشون فيها إلا أن هذه المجموعة الإثنية تمكنت من تدبير نفسها جيدا في بيئتها التقليدية على مر القرون. مع ذلك فإن السنوات الفردية من القحط وسنوات الشتاء الطويلة والباردة كانت كارثية على أولاد نايل؛ في عام 1944، ومرة أخرى في عام 1947، عندما كانت الظروف الجوية قاسية على وجه الخصوص، توفي حوالي 50 ٪ من مواشيهم وتل ذلك مجاعات.