اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عادة ما تكون إدارة مصايد الأسماك والعلوم التي تقوم عليها عرضة للتشويه نتيجة لـ «تركيزها الضيق على الديناميكية السكانية لمصايد الأسماك، والفشل في أخذ تأثيراتها على النظام البيئي بعين الحسبان، ما أدى إلى تراجع أعداد أنواع معينة من الأحياء البحرية وإلى انخفاض تنوعها»، ونتيجة لإدراك حقيقة كون الصناعة السمكية «المستفيد الشرعي والوحيد، أي صاحب الصناعة، من الموارد البحرية الحية». تاريخيًا، كان علماء تقييم الأرصدة السمكية يعملون في المختبرات الحكومية، وكانوا يعتبرون أنهم يقدمون -بفضل أعمالهم- خدمة لصناعة صيد الأسماك. رفض هؤلاء العلماء المسائل المتعلقة بحفظ البيئة ونأوا بأنفسهم عن العلماء والعلوم التي أثارت مثل هذه القضايا. حصل ذلك حتى مع تدهور الثروة السمكية على الرغم من توقيع العديد من الحكومات على الاتفاقيات الدولية الملزمة قانونًا بحفظ البيئة.