اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
زادت التجارة بين الصين و السعودية بشكل كبير منذ عام 2000.وفي عام 2005 زادت التجارة إلى 59٪ .تجاوزت المملكة العربية السعودية أنغولا كأكبر مصدر نفط للصين .شركة سابك تقوم بتصدير بتروكيماويات للصين بقيمة أكثر من 2 مليار سنويا. وفي عام 2008، بلغ حجم التجارة الثنائية بين الصين و السعودية إلى 32,500,000,000 €، مما يجعل السعودية أكبر شريك تجاري للصين في غرب آسيا. وفي الربع الأول من عام 2010، وصلت صادرات النفط السعودي إلى الصين أكثر من 1 مليون برميل، وهذا يتجاوز صادرات النفط السعودي إلى الولايات المتحدة الأمريكية. السعودية حريصة على الاستثمار في المشاريع ذات الصلة بالنفط باعتبارها وسيلة لتأمين وضعهم كمزود رئيسي للنفط إلى الصين وعلى سبيل المثال، في عام 2004، استثمرت ارامكو في الصين بقيمة 3 مليارات دولار لبناء منشأة للبتروكيماويات في مقاطعة فوجيان جنوب شرق الصين والتي من المقرر أن تعالج 8 ملايين طن من النفط الخام السعودي. في عام 2006، وافقت جمهورية الصين الشعبية و المملكة العربية السعودية لبناء منشأة لتخزين النفط في جزيرة هاينان في الصين بقيمة بقيمة 624$ مليار. وفي 6 أبريل 2012، أعلنت شركة سابك خطة استثمارية جديدة بقيمة 100 مليون دولار لإنشاء مركز تكنولوجيا جديدة في منطقة Kangqiao في شنغهاي ، في فبراير 2019، أعلن منتدى الاستثمار السعودي الصيني الذي عقد في عاصمة الصين بكين، عن تتويج 35 اتفاقية تعاون اقتصادي بأكثر من 28,000,000,000 دولار أمريكي، و منح 4 شركات صينية التراخيص.