صعب أن تقع في الحبّ في الزّمن الخاطئ، والأصعب أن يتوافق ذلك مع الشّخص الخاطئ.
من المؤلم أن تقف أمام المرآة فلا تتعرف على نفسك، أن تنادي بصوت مرتفع فلا يصل صوتك، أن تشعر بالظلم وتعجز عن الانتصار لنفسك، أن تبدأ بالتنازل عن أشياء تحتاج إليها باسم الحب.
الفراق حزن كلهيب الشمس يبخر الذكريات من القلب ليسمو بها إلى عليائها، فتحجبه العيون بنثر مائها لتطفئ لهيب الذكريات.
إذا فرقت الأيام بينكما فلا تتذكر لمن كنت تحب غير كل إحساس صادق ولا تتحدث عنه إلّا بكل ما هو رائع ونبيل فقد أعطاك قلباً، وأعطيته عمراً وليس هناك أغلى من القلب والعمر في حياة الإنسان.
إنّها الحياة كم هي قاسية، كم هي متعبة حين أخذت مني الحب، لم تترك لي دمعة أبكي بها على من أحب، لم تترك له فرصة ليخبرني أنّه راحل، أيتها الحياة لماذا حرمتني هذا الحب ولم تخبريني بأني سأكمل عمري دون ذاك القلب، فأنت تعلمين أنّ قلبي معلق به، أهذا تريدين، أن أموت وأنا على قيدك قطفت روحه مني وتركتني قلباً بلا روح.
عند الفراق، اترك لعينيك الكلام، فسيقرأ من أحبك سوادها، واجعل وداعك لوحة من المشاعر، يستميت الفنانون لرسمها ولا يستطيعون، فهذا آخر ما سيسجله الزمن في رصيدكما.
بعد الفراق لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له ألم البعاد؛ لأنّه سيغيب ليرمي ما حمله، ويعود لنا قمراً جديداً، ولا تقف أمام البحر لتهيج أمواجه، وتزيد على مائه من دموعك؛ لأنّه سيرمي بهمك في قاع ليس له قرار، ويعود لنا بحراً هادئاً من جديد، وهذه هي سنة الكون، يوم يحملك ويوم تحمله.
غابت شمسك عن سمائي يا حبيبي، فأصبح الكون كلّه ظلام دامس، أصبح الكون كله من دون أي ألوان، وملامح، وأصوات، لم يعد سوى صدى صوتك يرن في أذني، لم أعد أرى سوى صورة وجهك الحبيب، لم أعد أتذكر إلّا صورة وجهك، ونظرات عينيك عند الوداع.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل