اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 1996 ، رأت إيميلى فيديو عن العلاج باللمس ادعى فيه الممارسين أنه يمكنهم الشعور "بمجال الطاقة البشرية " المنبعثة عن جسم الانسان ويمكن أن يستخدموا أيديهم لتشخيص وعلاج المرض .وسمعت المشاركة في المساعدة في اكتشاف العلاج باللمس دولوريس كريجر قائلة ان كل شخص قادر على الشعور بمجال الطاقة البشرية، وسمعت إيميلى ممرضات أخريات أ، الشعور بجال الطاقة البشرية يكون " كالجيلى" و " ملمس الحلوى" . أُعجبت إيميلى بكيفية يقين تلك الممرضات وقدرتهن . وقالت " أردت رؤية ما إذا كان يمكن الشعور بشئ فعلا " .
باستخدام لوحة عرض علم قياسى، وضعت إيميلى بروتوكولا لشخص كفيف، وصفه علماء أخرين لاحقا " بسيط و أنيق " ولدراسة أجرتها في سن التاسعة لصفها الرابع في العلوم . كان يوجد سلسلة من الاختبارات . في عام 1996 ٰ تم اختبار 15 ممارس سواء في مكاتبهم أو بيوتهم في في أيام وخلال فترات مختلفة على مدار شهور .في 1997 ، 13 ممارس من ضمنهم 7 من السلسلة الأولى تم اختبراهم في يوم واحد. وقد لوحظ في المجموعة الثانية من تصويرهم من قبل منتجين حدود العلم الأمريكى ستيفن باريت، دكتوراه في الطب، كاتب كبير من كواكوتش، والدتها (ليندا روزا ) كانت الكاتب الرئيسى، وزوج والدتها ( لارى سارنر ) كاحصائى عند كتابة التجربة، و نُشرت في ابريل ، 1998 .جورج لندبرج رئيس تحرير جاما في انفراد له قال " لايهم العمر، العلم الجيد هو الذي يهك وهذا علم جيد " .
الدراسة اختبرت قدرة اكتشاف 21 ممارس للعلاج باللمس على اكتشاف مجال اطاقة البشرى بدون أن يتمكنوا من الرؤية . طلبت إيميلى من كل ممارس أن يجلس على الطاولة وان يمد يده خلال الشاشة، وعلى الجانب الأخر من الشاشة، اختارت إيميلى عشوائيا أى من أيدى الممارسين تمسكها . بعد ذلك تم سؤال الممارسين اى يد منهم اكتشفت مجال الطاقة البشرى لإيميلى . أخذت كل حالة 10 محاولات، لكنهم عرفوا بشكل صحيح موقع اليد بمتوسط 4.4 مرات فقط . وقد طُلب من بعض الحالات قبل الاختبار تحديد يدا إيميلى واختيار اى يد منخما يعتقدون انها تخرج مجال طاقة بشرى أقوى ثم يستخدموا تلك اليد أثناء التجربة، ولكن لم تؤدى الحالات بشكل أفضل . أظهرت النتائج أن ممارسى العلاج باللمس لم يستطيعوا الكشف عن اليد أكثر من مرة .وعلى ذلك استخصلت إيميلى أنه لا يوجد أساس تجريبى لمجال الططاقة البشرية و العلاج باللمس بصورة موسعة
على حد علمنا، لا هدف أخر، تم نشر الدراسة الكمية متضمنة عدد أكثر بقليل من ممارسى العلاج بالللمس، ولا دراسة مصممة جيدا موضحة أى فائدة صحية من العلاج باللمس . هذه حقائق، معا بنتائجنا التجريبية . نُشير أن ادعاءات العلاج باللمس لا أساس لها و أن زيادة استخدامه من قبل المهنيين الصحيين عمل غير مبرر .
كان لنشر تجربة إيميلى روزا بجاما ضجه على الصعيد الدولى . في مقال بنيويورك تايمز ، شُبهت إيميلى بالطفل في القصة القصيرة " ملابس الإمبراطور الجديدة " أشار المقال ظان والدا إيميلى والمساعدين على المشروع كانوا ليندا روزا، الممرضة المسجلة تانى قامت بحملة منذ زمن قريب ضد العلاج باللمس، و لارى سرينر، رئيس مجلس إدارة المجموعة الوطنية لدراسة العلاج باللمس، منظمة مناهضة للعلاج باللمس . في حين كانت ممارسة العلاج باللمس متزايد، وانتشارا خاصا بين الممرضات، بعد نشر المقال في 1998 ، انحدرت من حيث الذكر و الاعتراف، ونادرا ما شُمل العلاج باللمس في الدراسات الاستقصائية " لطب البديل " منذ ذلك الوقت .
ديفيد ج هافوورد شعر بأن الدراسة قدمت مشاكل أخلاقية لان مؤلفى الدراسة نشروا التعاون مع العاملين بالعلاج باللمس بتقديم دراسة كما لو كانت " مشروع الصف الرابع للعلوم " . ورأى ديفيد أن هذا كان ملئ بعدم الكشف والخداع . في الواقع، مشروع علوم للصف الرابع تم بدون أى تخطيط لنشره في المستقبل . النشر تم اقتراحه من قبل د. ستيفن باريت بعد أشهر لاحقة عندما علم أن الدراسة قد أُجريت . المرحلة الثانية من الاختبارات تمت مع علم المشاركين التام أنهم يتم يتصويرهم فيديو . لم تغير التجارب اللاحقة النتائج .