اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتشكّل معظم أراضي دولة قطر من سهل صخريّ ورمليّ، وتلال منخفضة تتقاطع مع المناظر الطبيعية في الجهة الغربية والوسطى من البلاد، كما تتغطّى الجهة الجنوبية الشرقية بالكثبان الرملية الضخمة، ويصطفّ في المناطق الساحلية الغربية عدد قليل من الأحواض الملحيّة، ومن الجدير بالذكر أنَّ قطر لا يوجد فيها أنهار أو بحيرات مُعمّرة، هذا وتُعتبر جزر حوار بمثابة محطة تحميل النفط من حقول النفط الغربية فيها، وتُمثّل قرين أبو البول أعلى نقطة في البلاد؛ إذ يصل ارتفاعها إلى نحو 103 متر.
وتمتاز تربة دولة قطر بأنَّها تحتوي على نسبة ضئيلة من المواد العضوية، وعادة ما تكون هذه التربة جيرية، ولا تُنتج محاصيل زراعيّة، ومن الجدير بالذكر أنَّ الكثبان الرملية تنتشر بشكل كبير في البلاد، وعادة ما يكون توزيع تربة السطح فيها خفيفاً وغير متساوٍ، وتشتهر المناطق الساحلية بارتفاع نسبة ملوحة تربتها، وكذلك الأمر بالنسبة للمناطق الزراعيّة؛ إذ تسبّب سوء تنظيم الريّ بزيادة نسبة الملوحة، ويُشار إلى أنَّ النباتات تنتشر في الجهة الشمالية من قطر؛ إذ إنّ المناطق الزراعية المروية تتواجد في تلك المنطقة من البلاد، بينما تنمو النباتات الصحراوية لفترة زمنية وجيزة؛ وذلك خلال فترة أمطار فصل الربيع، بينما ينحصر تواجد الحيوانات في المنطقة، وعليه فقد نفّذت الحكومة برنامجاً لحماية المها العربيّ في قطر.