اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نمو الأسنان أو تكوين الأسنان هي عملية معقدة وبها تتشكل الأسنان من خلايا جنينية ليكتمل نموها، وتظهر في الفم، إن أغلب الأحياء بغزارة أنواعها تمتلك الأسنان وتختلف بنية سن كل فئة، كذلك الشأن بالنسبة للإنسان تختلف بنية تركيبة سلسلة أسنانه ومدة نمو كل فئة منها، كما تتنوع مكونات المادة المكونة للأسنان نذكر منها: "المينا والعاج وملاط الأسنان والأربطة الرابطة بين الأسنان"، ويجب أن ينمو كل هذا أثناء مراحل مناسبة من تطور الجنين. الأسنان اللبنية للطفل تبدأ في النشوء بين الأسبوع السادس والثامن، وتبدأ الأسنان الدائمة في النشوء في الأسبوع العشرين، إذا لم تبدأ الأسنان في التكوين في هذه الأوقات أو بالقرب منها، فإنها لن تنمو على الإطلاق.
وقد تركز قدر كبير من البحث على تحديد العمليات التي تبدأ نمو الأسنان. إنه مقبول على نطاق واسع أن هناك عاملاً داخل أنسجة أول قوس خيشومي ضرورية لنمو الأسنان.
في الفقاريات تخصصات عدة من الأنسجة الطلائية (phanères) تتولد بعد سماكة بنية محددة: بنية كيراتينية مثل الشعر والأظافر، أو بنية الهياكل الخارجية (القشرة الخارجية والأسنان)، في حين أن الأسنان والقشور الدرعية لأسماك القرش تعتبر أعضاء متشابهة تركيبياً.
البرعم السني (الذي يسمى أحياناً البذرة) هو تجمع من الخلايا التي تشكل في نهاية الأمر السن. وتشتق هذه الخلايا من طبقة الأديم الظاهر من أول قوس خيشومي والنسيج الميزانشيمي الخارجي للقمة العصبية. يتكوّن البرعم السني من ثلاثة أجزاء: عضو المينا والحليمة السنية والجراب السني.
يتكون عضو المينا من طبقة "خلايا عضو المينا الخارجية، طبقة خلايا عضو المينا الداخلية، الشبكة النجمية وطبقة وسطية (خلايا انتقالية)". هذه الخلايا تنشأ الخلايا المولدة للمينا، التي تنتج المينا ومصغر مينا الطبقة الطلائية. مكان التقاء طبقة خلايا عضو المينا الخارجية مع طبقة خلايا عضو المينا الداخلية يدعى العروة العنقية. نمو خلايا العروة العنقية في داخل الأنسجة الأعمق تشكل غشاء هيرتويج للطبقة الطلائية للجذر، الذي يحدد شكل جذر السن.
تحتوى الحليمة السنية على الخلايا التي تتحول إلى الخلايا المولدة للعاج، وهي الخلايا التي تنتج العاج. بالإضافة إلى ذلك الالتقاء بين الحليمة السنية وطبقة خلايا المينا الداخلية يحدد شكل تاج السن. خلايا النسيج المزانشيمي داخل الحليمة السنية هي المسؤولة عن تكوين لب السن.
الجراب السني يؤدي إلى إنشاء ثلاثة كيانات مهمة: (خلايا بناء ملاط الجذر وخلايا بناء العظم وخلايا بناء الألياف). خلايا بناء الملاط تكون ملاط جذور الأسنان، خلايا بناء العظم تؤدي إلى تكوين العظم السنخي حول جذور الأسنان، خلايا بناء الألياف تنشئ أربطة حول الأسنان التي تربط الأسنان مع العظم السنخي من خلال ملاط الجذور.
الجداول التالية تعرض الجداول الزمنية لنمو أسنان الإنسان. الأوقات لبدء تكلس الأسنان اللبنية الأولية تكون لمدة أسابيع داخل الرحم. الاختصارات : wk== أسابيع ؛ mo = أشهر ؛ yr == سنوات، I.U= داخل الرحم.
واحدة من أولى الخطوات في تكوين الأسنان التي يمكن رؤيتها مجهرياً هي التمييز بين الصفيحة الدهليزية والصفيحة السنية. تربط الصفيحة السنية البرعم السني النامي إلى طبقة الطلائية من الفم لفترة كبيرة.
ينقسم عادة نمو الأسنان إلى المراحل التالية: المرحلة البرعمية، والمرحلة القبعية، والمرحلة الجرسية، ومرحلة النضج في النهاية. مراحل تكوين السن هو محاولة لتصنيف التغيرات التي تحدث على طول سلسلة متصلة، وكثيراً ما يصعب تحديد ما المرحلة التي ينبغي أن تكون في نمو سنة محددة. هذا التحديد هو أيضاً معقد بسبب اختلاف ظهور المقاطع النسيجية المختلفة من نفس السن النامي، التي يمكن أن تبدو مراحل مختلفة.
وتتميز المرحلة البرعمية بظهور برعم الأسنان بدون ترتيب واضح للخلايا، تبدأ هذه المرحلة من الناحية العملية بمجرد أن تتكاثر الخلايا الطلائية باتجاه الميزانشيم الخارجي من الفك، (19) عملياً، يحدث هذا عندما يكون الجنين حوالي 6 أسابيع من الحياة الرحمية. برعم الأسنان في حد ذاته هو مجموعة من الخلايا في نهاية الصفيحة السنية.
أول علامات لترتيب الخلايا في برعم السنة تحدث في المرحلة القبعية. تتوقف مجموعة صغيرة من خلايا المزانشيم الخارجي عن إنتاج مواد خارج الخلية، مما يؤدي إلى تجميع هذه الخلايا تسمى الحليمة السنية. في هذه المرحلة، البرعم السني ينمو حول تكثف النسيج الميزانشيمي الخارجي، تتخذ شكل القبعة، وتصبح عضو المينا (أو السني). تكثف من خلايا الميزانشيم الخارجي يسمى الجراب السني يحيط بعضو المينا ويحد الحليمة السنية. في نهاية المطاف، عضو المينا سوف يشكل مينا الأسنان، والحليمة السنية لتشكيل العاج واللب، والجراب السني لتشكيل جميع البنيات الداعمة للسنة.
ومن المعروف أن المرحلة الجرسية معروفة لتمايز الأنسجة ولاختلاف الشكل الذي يأخذ مجراه. العضو السني يكون على شكل جرس خلال هذه المرحلة، والأغلبية من خلاياه تسمى الشبكة النجمية بسبب ظهورها على شكل نجمة. خلايا موجودة على عضو المينا الخارجية تنفصل إلى ثلاث طبقات مهمة، الخلايا المكعبة على الحد الخارجي للعضو السني معروفة باسم ميناء النسيج الطلائي الخارجي. الخلايا العمودية لعضو المينا المتاخمة للحليمة السنية معروفة باسم ميناء النسيج الطلائي الداخلي. الخلايا التي بين مينا النسيج الطلائي الداخلي وخلايا الشبكة النجمية تشكل طبقة معروفة باسم طبقة العظم الأوسط. حافة العضو السني حيث التحام ميناء النسيج الطلائي الخارجي والداخلي يسمى العروة العنقية. وخلاصة القول، الطبقات في الترتيب من الأعمق إلى الأبعد تتكون من العاج ثم المينا (التي شكلتها طبقة خلايا عضو المينا الداخلية، أو خلايا إفراز المينا، لأنها تتحرك نحو الخارج / الأعلى)، ثم طبقة خلايا المينا الداخلية وطبقة العظم الأوسط (الخلايا الطبقية المتخصصة التي تدعم النشاط التصنيعي لمينا النسيج الطلائي الداخلي) ما يلي هو جزء من عضو المينا الأولي، الذي يتكون منتصفه من خلايا الشبكة النجمية، كل هذا مغطى بطبقة مينا النسيج الطلائي الخارجي.
أحداث أخرى تحدث أثناء المرحلة الجرسية. تتحلل الصفيحة السنية، تاركه الأسنان النامية مفصولة تماماً عن النسيج الطلائي لتجويف الفم (البشرة الفموية)، والاثنان لن يلتحما معاً مرة أخرى حتى البزوغ النهائي للأسنان في الفم.
تاج السن، والذي يتأثر بشكل خلايا عضو المينا الداخلية، كذلك يأخذ شكل خلال هذه المرحلة، في جميع أنحاء الفم كل الأسنان تخضع لنفس هذه العملية، انه لا يزال غير محدد لماذا الأسنان تشكل تيجان مختلفة الأشكال، على سبيل المثال، القواطع مقابل الأنياب، هناك نوعان من الافتراضات السائدة، "النموذج الميداني " يقترح هناك عناصر لكل نوع من أنواع شكل الأسنان وجدت في النسيج الميزانشيمي الخارجي خلال نمو السن. والمكونات لأنواع معينة من الأسنان، مثل القواطع، تتمركز في منطقة واحدة وتتفرق بسرعة في أجزاء مختلفة من الفم وهكذا. على سبيل المثال، "الحقل القاطعة" يملك عوامل التي تنشأ الأسنان في شكل الأسنان القاطعة، وهذا المجال يتمركز في منطقة ثنايا الأسنان الأمامية، ولكن يتناقص بسرعة في منطقة الأنياب. الافتراض السائد الآخر، نموذج "الإستنساخ"، ويقترح أن برامج الخلايا الطلائية (الظهارة) مجموعة من خلايا الميزانشيم الخارجي لتوليد أسنان ذات أشكال معينة. هذه المجموعة من الخلايا، تدعى استنساخ، تساعد في تقسيم الصفيحة السنية في نمو السنة، مما تسبب في تشكيل برعم السن. نمو الصفيحة السنية يستمر في المنطقة التي يطلق عليها "منطقة التقدم". بمجرد أن منطقة التقدم تهاجر مسافة معينة من برعم السن الأول، برعم السن الثانية تبدأ في النمو. هذين النموذجين ليس بالضرورة يستبعد بعضها بعضاً، ولا تقبل على نطاق واسع، في علم الأسنان يعتبرهم على هذا النحو: فهو افترض أن كلاً من النموذجين يأثر في نمو السن في أوقات مختلفة.
البنيات الأخرى التي قد تظهر في السنة النامية في هذه المرحلة هي عقدة المينا، حبل المينا، وقطاع المينا البينى.
الأنسجة الصلبة، بما في ذلك المينا والعاج، تنمو خلال المرحلة المقبلة من نمو السنة. وتدعى هذه المرحلة التاج أو النضج. تغييرات خلوية هامة تحدث في هذا الوقت. في مراحل سابقة كل خلايا عضو المينا الداخلية انقسمت لزيادة الحجم الكلي لبرعم السن، ولكن تقسيم سريع يدعى الانقسام، يتوقف خلال مرحلة التاج في المكان الذي تتكون فيه نتوءات الأسنان، الأنسجة المعدنية الصلبة الأولى تتكون في هذا المكان. وفي نفس الوقت خلايا عضو المينا الداخلية تتغير في الشكل من خلايا مكعبة تتحول إلى خلايا عمودية. نواة هذه الخلايا تهاجر لتصبح قريبة من طبقة العظم الأوسط وبعيدا من الحليمة السنية.
تقوم خلايا الطبقة المجاورة للحليمة السنية بزيادة مفاجئة في الحجم وتتمايز إلى خلايا مصورات العاج، وهي الخلايا التي تشكل عاج الأسنان. ويعتقد الباحثون أن خلايا إفراز العاج لن تتشكل لو لم تكن التغيرات التي تحدث في طبقة خلايا المينا الداخلية. كما أن التغييرات لطبقة خلايا المينا الداخلية والتكوين لخلايا إفراز العاج يستمر من الأطراف المدببة لنتوءات الأسنان، فالخلايا المولدة للعاج تفرز مادة، عضوية بين خلوية، داخل ما يحيط بها مباشرة، المادة العضوية بين خلوية تحتوي على المواد اللازمة لتكوين العاج. خلال ترسيب الخلايا المولدة للعاج مادة عضوية بين خلوية فإنها تهاجر باتجاه مركز الحليمة السنية. وهكذا. على عكس المينا العاج يبدأ في التشكيل من السطح المغلق إلى السطح الخارجي للسن ويتقدم نحو الداخل. يتم ترك استطالات السيتوبلازم في الخلف لأن خلايا العاج تحرك باتجاه الداخل. الشكل الأنبوبي المجهري الفريد من نوعه للعاج هو نتيجة لتكوين عاج الأسنان حول هذه الاستطالات.
بعد البدء في تكوين العاج، طبقة خلايا المينا الداخلية تفرز مادة عضوية بين خلوية في اتجاه عكس العاج. هذه المادة العضوية البين خلوية يمعدن (يحول إلى مادة معدنية) على الفور، وتصبح مينا السن. خارج العاج توجد الخلايا المولدة للمينا، وهي الخلايا التي تستمر في عملية تكوين المينا وبالتالي تكوين المينا يتحرك في اتجاه الخارج بإضافة مواد جديدة إلى السطح الخارجي للسن النامي.
بزوغ الأسنان يحدث عندما تدخل الأسنان الفم وتصبح مرئية. على الرغم من أن الباحثين يتفقون على أن بزوغ الأسنان هي عملية معقدة، وهناك اتفاق ضئيل على هوية الالية التي تحكم بزوغ الأسنان. بعض النظريات الشائعة المحتفظ بها التي ادحضتت على مر الزمن تشمل ما يلي : (1) يدفع السن لأعلى في فم من خلال نمو جذر السن، و(2)يدفع السن لأعلى بنمو العظم حول السن، (3) يدفع السن لأعلى عن طريق ضغط الأوعية الدموية، و(4) يدفع السن لأعلى من قبل وسادة الأرجوحة الشبكية. نظرية وسادة الأرجوحة الشبكية، اقترحت لأول مرة من قبل هاري سيشر، كانت تدرس على نطاق واسع من 1930 إلى 1950. هذه النظرية تفترض ان الأربطة أسفل السنة، والذي لاحظه سيشر تحت المجهر على شريحة نسيجية، كانت مسؤولة عن البزوغ. في وقت لاحق "الرباط" الذي لاحظه سيشر تقرر، أن يكون مجرد قطعة اصطناعية تم إنشاؤها في عملية إعداد الشريحة.
النظرية الأكثر المتمسك بها على نطاق واسع حاليا هو أنه قد يكون متضمنا في بزوغ الأسنان قوى عدة، الأربطة حول الأسنان توفر القوة الدافعة الرئيسية للعملية. واضعي النظريات يفترضوا أن الأربطة حول الأسنان تحفز البزوغ من خلال الانقباض وعبر ربط ألياف الكولاجين وتقلص خلاياها الليفية.
على الرغم من بزوغ الأسنان يحدث في أوقات مختلفة من شخص لآخر، يوجد جدول زمني عام لبزوغ الأسنان. فعليا، البشر لديهم 20 من الأسنان اللبنية (بيبى) و32 من الأسنان الدائمة. بزوغ الأسنان له ثلاث مراحل. الأولى، والمعروفة باسم مرحلة الأسنان اللبنية، ويحدث فقط عندما تكون الأسنان المؤقتة مرئية. بمجرد ان السنة الدائمة الأولى تبزغ في الفم، الأسنان تكون في التسنين المختلط (أو انتقالي). بعد أن يسقط آخر سن لبنى خارج الفم - عملية تعرف كما تقشر - الأسنان تكون في التسنين الدائم.
الأسنان المؤقتة تبدأ مه وصول ثنايا الفك السفلي، وعادة يكون في عمر ثمانية أشهر، ويستمر حتى الأضراس الأولى الدائمة تظهر في الفم، وعادة يكون في عمر ست سنوات. عمليا الأسنان الأولية تبزغ في الترتيب التالي : (1) الثنايا الأسنان الأمامية، (2) الرباعيات، (3) الضرس الأول، (4)الناب، و(5) الضرس الثاني. وكقاعدة عامة، أربع أسنان تبزغ كل ستة أشهر من العمر، وأسنان الفك السفلي تبزغ قبل أسنان الفك العلوي، وأسنان تبزغ عاجلا في الإناث من الذكور. خلال التسنين اللبنى، البراعم السنية للأسنان الدائمة تنمو اسفل الأسنان اللبنية، وعلى مقربة من سقف الحلق أو اللسان.
يبدأ التسنين المختلطة عندما الضرس الدائم الأول يظهر في الفم، وعادة في عمر ست سنوات، ويستمر حتى آخر سن مؤقت يفقد، وعادة يكون في الحادية عشرة أو اثني عشر عاما. الأسنان الدائمة في الفك العلوى تبزغ في ترتيب مختلف عن الأسنان الدائمة في الفك السفلي. أسنان الفك العلوى تبزغ في الترتيب التالي : (1) الضرس الأول، (2) ثنايا الأسنان الأمامية، (3) الرباعيات، (4) الضاحك الأول، (5) الضاحك الثاني، (6) الناب، (7) الضرس الثاني، و(8) الضرس الثالث. أسنان الفك السفلي تبزغ في الترتيب التالي : (1) الضرس الأول (2) الثنايا الأسنان الأمامية، (3) الرباعيات، (4) الناب، (5) الضاحك الأول، (6) الضاحك الثاني، (7) الضرس الثاني، و(8) الضرس الثالث. بما أنه لا توجد الضواحك في التسنين المؤقت، ان الضروس المؤقتة تستبدل بالضواحك الدائمة. إذا فقدت أية أسنان أولية قبل أن تستعد الأسنان الدائمة لتحل محلها، بعض الأسنان الخلفية قد تنجرف إلى الأمام، وتسبب مسافة فارغة لتضيع في الفم. قد يتسبب هذا في يتراكب بعضها / أو بزوغ الأسنان الدائمة في غير موضعها، والتي عادة ما يشار إليها باسم سوء الإطباق. تقويم الأسنان قد يكون مطلوب في مثل هذه الظروف بالنسبة للفرد لتحقيق هيئة مرتبة للأسنان.
والتسنين الدائم يبدأ عندما يتم فقدان آخر الأسنان الأولية، وعادة في 11-12 سنة، ويستمر لبقية حياة الشخص أو حتى كل الأسنان تفقد (عديم الأسنان). خلال هذه المرحلة، الأضراس الثالث (وتسمى أيضا "ضرس العقل") يتم كثيرا خلعه بسبب تسوس، ألم أو مغروس. الأسباب الرئيسية لفقدان الأسنان هي التسوس وأمراض اللثة.
مباشرة بعد البزوغ، المينا يغطي بغشاء محدد : غشاء ناسميث Nasmyth أو "قشرة المينا، بنية جنينية المنشأ تتكون من الكيراتين الذي يكون باعثا على عضو المينا.
كما هو الحال في جوانب أخرى من النمو البشري والتطور، التغذية لها تأثير على نمو الأسنان. المغذيات الضرورية لصحة الأسنان تشمل الكالسيوم والفسفور وفيتامينات أ, ج ود. وهناك حاجة إلى الكالسيوم والفوسفور لتشكيل بلورات هيدروكسي اباتيت على نحو صحيح، ويحافظ على مستوياتها في الدم بواسطة فيتامين د. فيتامين (أ) هو الفيتامين الضروري لتشكيل الكيراتين، وفيتامين ج لتشكيل الالكولاجين. يندمج الفلوريد في بلورات هيدروكسي آباتيت للأسنان النامية ويجعلها أكثر مقاومة فقدان المعادن وللتسوس لاحقا.
نقص من هذه العناصر الغذائية يمكن أن يؤدى إلى مدى واسع من التاثيرات على نمو السنة. في الحالات التي يكون فيها نقص في الكالسيوم والفسفور وفيتامين (د)، البنيات الصلبة للسنة قد تكون أقل تمعدن. نقص فيتامين (أ) يمكن أن يؤدي إلى انخفاض في كمية تشكيل المينا. يسبب نقص الفلوريد في زيادة نقص التمعدن (التصلب) عندما يتعرض السن إلى بيئة حمضية، وكذلك تأخير إعادة التمعدن. وعلاوة على ذلك، وجود زيادة في الفلوريد أثناء نمو السن يمكن أن يؤدي إلى حالة تعرف باسم تسمم الفلورين.
وهناك عدد من تشوهات السن المتعلقة بالنمو.
انعدام الأسنان هو الانعدام التام لنمو السنة، ونقص عدد الأسنان هو نقص في بضع نمو السن. انعدام الأسنان هو أمر نادر الحدوث، وغالبا ما تحدث في حالة تسمى خلل تصنيع نسيج الأديم الظاهري المصاحب بندرة التعرق، بينما نقص عدد الأسنان هو واحد من أكثر تشوهات النمو شيوعا، والتي تؤثر على 3,5-8,0% من السكان (لا يشمل الضرس الثالث). عدم وجود الضرس الثالثهو شائع جدا، ويحدث في 20-23% من السكان، يليه في الأنتشار الضاحك الثاني والرباعية. نقص في عدد الأسنان يكون مصاحبا في كثير من الأحيان مع عدم وجود الصفيحة السنية، والتي هي عرضة للقوى البيئية، مثل حالات العدوى والعلاج الكيميائي، ويصاحب أيضا متلأزمات كثيرة، مثل متلازمة داون ومتلازمة كروزون.
زيادة في الأسنان هو نمو عدد زائد من الأسنان. ويحدث ذلك في 1-3% من القوقازيين وأكثر تكرارا في الآسيويين. حوالي 86% من هذه الحالات تنطوي على سنة واحدة زيادة في الفم، الأكثر شيوعا توجد في الفك العلوى، حيث توجد الرباعية. ويعتقد ان نقص في الأسنانHyperdontia يكون مرتبطا بزيادة في الصفيحة السنية.
انحناء جذر السنة Dilaceration هو انحناء غير طبيعي وجد على السنة، ويكاد يكون دائما مرتبطة مع الصدمة التي تحرك البرعم السنى النامى. بيما تتكون سنة، يمكن لقوة ان تحرك السنة من موقعها الأصلي، وتترك بقية السنة لتتكون في زاوية غير طبيعية. الأكياس والأورام المتاخمة لبرعم السن هي قوى معروفة لتسبب انحناء جذر السنة dilaceration، كمادفعت الأسنان اللبنية لأعلى داخل اللثة من صدمة حيث انها تحرك البرعم السنى للسنة الدائمة.
تشوهات تكوين الأسنان odontodysplasia المرتبط بجزء معين أمر نادر الحدوث، ولكن الأكثر احتمإلا أن تحدث في الفك العلوى والأسنان الأمامية. والسبب غير معروف، وافترض عدد من الأسباب، بما في ذلك اضطراب في خلايا القمة العصبية، العدوى، العلاج الإشعاعي، ونقص في الإمداد بالأوعية الدموية (والذي عقد الأفتراض الأكثر على نطاق واسع). أسنان المتضررة من odontodysplasia تشوهات تكوين الأسنان الإقليمية لا تبزغ ابدا في الفم، ولها تيجان صغيرة، بنية - صفراء، ولها أشكال غير منتظمة. ظهور هذه الأسنان في صور الأشعة يكون شفافة و"هشة "، مما أسفر عن لقب "أسنان الشبح".
في الأسماك قدرة الجين على تعديل الكائن الحى هي التي تنظم آليات لبدء الأسنان.
في الفأر إشارات {WNT} مطلوبة من أجل البدأ في نمو الأسنان.
عامل النمو العصبى (NGF-R) الموجود في خلايا الميزانشيم الخارجية المكثفة للحليمة السنية مبكرا في المرحلة القبعية من بذرة (اصل) السنة ويقوم بأدوار متعددة أثناءأحداث التكوين التشكيلى morphogenetic وتنوع أو تمايز الخلايا cytodifferentiation في السنة. وهناك علاقة بين عدم تكوين الأسنان وعدم وجود طرفي العصب التوأمي الثلاثي{العصب الخامس } (انظر نقص عدد الأسنان (Hypodontia).{/
جميع المراحل (المرحلة البرعمية، المرحلة القبعية، المرحلة الجرسية، والتاج)، والنمو وmorphogenesisالتكوين التشكيلى للأسنان ينظم بواسطة بروتين : سونيك هيدجيهوج sonic hedgehog.(القنفد الصوتى)
أثناء تطوير الأسنان هناك تشابه كبير بين تكوين الكيراتين وتكوين المينا [amelogenesis ]. الكيراتين موجود أيضا في الخلايا الطلائية من الجرثومة(بذرة) السنية وغشاء رقيق من الكيراتين موجود على السن البازغة حديثا(غشاء ناسميث Nasmyth أو قشرة المينا).
عقدة المينا كمركز اشارى في morphogenesis التكوين التشكيلى للسنة وتمايز تكوين العاج0
المدخلات المختلفة للطراز المظهري تعدل حجم الأسنان.
شكل الأسنان في إنسانعصور ما قبل التاريخ كانت تختلف عن شكلها في إنسان العصر الحديث.
في بعض الأورام المسخية الجلدية dermoid teratomas (خاصة اورام المبيضية، الرئة, البنكرياس والخصيتين) تنمو أسنان كاملة.
هرمون دريقي (من الغدة بجانب الغدة الدرقية ينظم كمية الكالسيوم في الجسم)يكون ضرورى لبزوغ الأسنان.
الكائن الحي بأبسظ الجينوم وله أسنان ربما يكون دودة نوعها ديدان الأنكلستوما (أنكلستوما الأثنا عشر، ديدان الفتاكة الأمركية وهى جنس ديدان مدورة من فصيلة الملقوات Necator americanus)
الأسنان هو هيكل atavic رجعى متشابه للأجداد ونموها يتشابه في كثير من الفقاريات س
الأسماك لها العديد من الهياكل العظمية المتخصصة، أنها موجودة مع (ارشسرجس بروبتوسفلوس رتبة برسفورمس، فصيلة سبريدا) وبدون اسنان (كريستيد رتبة برسفورمس، فصيلة كريستيد، الأسنان في تطورها موجودة في العمر الصغير)
وخلافا لمعظم الحيوانات، وأسماك القرش ق تنتج باستمرار أسنان جديدة طوال فترة الحياة من خلال آلية مختلفة جذريا. لأن أسنان أسماك القرش ليس لها جذور، أسماك القرش تفقد الأسنان بسهولة عندما تأكل (تقدير علماء الحيوان أن سمكة قرش واحدة يمكن أن يخسر ما يصل إلى 2,400 أسنان في سنة واحدة)، لذا هم يجب أن يتم استبدالها بشكل مستمر. أسنان سمك القرش تشكل من قشور معدلة بالقرب من اللسان، والانتقال إلى الخارج على الفك في صفوف حتى أن تتطور بشكل كامل، وتستخدم، وتطردت في نهاية المطاف.
الثعابين لها أسنان عموما، مع بعض الاستثناءات (ثعبان أفريقي آكل البيض).
الطيور ليس لديها أسنان، على الرغم من أنه تكهن بأن طيور ما قبل التاريخ، مثل الطائر الأولى الشبيه بالزحافات، كان لها أسنان.
في رتبة تيوبوليدنتالا Tubulidentata) 2) (فئة من الثدييات) تكون الأسنان بدون المينا، وأنهم يفتقرون إلى القواطع والأنياب والأضراس الأضراس نموا في النظام باستمرار من جذورها.
عموما، ونمو البشرية الأسنان في الثدييات ليالي غير مشابه للتنمية البشرية الأسنان. الاختلافات تكمن في الشكل، وعدد، جدول زمني التنمية، وأنواع الأسنان، وليس عادة في التطور الفعلي للأسنان.
تشكيل المينا في الثدييات الغير البشرية مماثل تقريبا لتلك التي لدى البشر. وخلايا تكوين المينا وعضو المينا، بما في ذلك الحليمة السنية، متماثلة وظيفيا. ومع ذلك، في حين أن خلايا تكوين المينا تموت في الأنسان ومعظم الحيوانات الأخرى -لصنع مزيد من المينا من المستحيل - القوارض تنتج باستمرار المينا، وإجبارهم على تبارتداء بانخفاض أسنانهم قبل تلتهم على المواد المختلفة. إذا منع القوارض من القرض، فأسنانهم تثقب في نهاية المطاف سطوح أفواههم. وبالإضافة إلى ذلك، القواطع القوارض تتكون من نصفين، والمعروفة باسم التاج الجذر المتناظر. تغطي النصف ناحية الشفه بالمينا وتشبه التاج، في حين يغطى النصف باتجاه اللسان ت مع الأسنان وتشبه الجذر. ينمو كلا من الجذر والتاج في وقت واحد في قواطع القوارض وتستمر في النمو طوال حياة القوارض.
توزيع المعادن في مينا القوارض هو يختلف عن ذلك في قرد، ق ق الكلب الخنزير، والبشر. في أسنان الخيل، طبقات المينا والعاج متداخلة، مما يزيد من القوة ويقلل من معدل فناء الأسنان.
البنيات الداعمة التي تخلق "الأخدود" حصريا موجودة في والثدييات Crocodylia. في خروف البحر، الأضراس السفلية تنمو بشكل منفصل عن الفك، ومغطاة في قذيفة عظمي مفصولة بأنسجة لينة. هذا يحدث أيضا في الفيل "أسنان التعاقب، والتي تندلع لتحل محل الأسنان المفقودة.