هناك مجموعة من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب اللوزتين، والتي نذكر منها ما يأتي:
- التعرض المستمر للجراثيم؛ خاصة الأطفال في عمر المدرسة نظراً لتواصلهم المستمر مع زملائهم وبالتالي يزداد تعرضهم للبكتيريا أو الفيروسات التي من شأنها التسبّب بالإصابة بالتهاب اللوزتين، كما ويسهل انتقال هذه العدوى لمن همّ معنيون بالتواصل مع هؤلاء الأطفال بشكلٍ مباشر ومستمر؛ كالآباء والمعلمين.
- العمر، ففي الحقيقة تُعتبر إصابة الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن السنتين أمراً نادراً، في حين تزداد احتمالية الإصابة بالتهاب اللوزتين البكتيري لدى الأطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 5-15 عاماً، ويُعتبر التهاب اللوزتين الفيروسي أكثر شيوعاً لدى الأطفال الأصغر سنّاً، وفي سياق الحديث عن العمر يُشار إلى أنّ كبار السنّ أكثر عرضة للإصابة بالتهاب اللوزتين نظراً لضعف جهاز المناعة لديهم.
- عدم الخضوع لإجراء عملية استئصال اللوزتين قد يعرض الشخص للإصابة بالإلتهاب، حيث يُلجأ للعديد من الجراحة في بعض حالات الإصابة بالتهاب اللوزتين؛ ويخضع العديد من الأطفال صغار السنّ إلى استئصال اللوزتين، ولكن لا يعني ذلك خضوع جميع الأطفال لهذه الجراحة، وبالتالي تبقى اللوزتين لدى البعض، وهذا ما يجعلهم عرضة لتعرضها للالتهاب مستقبلاً.
المصدر: mawdoo3.com