اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتمّ علاج الحالات المعتدلة باتبّاع بعض الخطوات البسيطة فيما يستلزم الوضع التوجّه للطوارئ في حال كان الحرق شديداً أيْ من الدرجة الثانية أو الثالثة، ويختلف علاج حروق اللّسان باختلاف المسبّب.
يشمل العلاج الأولي لحروق اللّسان من الدرجة الأولى القيام بالإسعافات الأولية لحين تشخيص الطبيب في حال اشتباه وجود حرق من الدرجة الثانية أو الثالثة، وفيما يأتي الإسعافات الأولية والتوجيهات الواجب اتّباعها عند التعرّض لحرق في اللّسان ناتج عن الحرارة:
بالرغم من قلّة حدوث الحروق الكيميائية إلّا أنّها خطيرة حيث تتطلّب التواصل مع مركز السّموم أو مراجعة الطوارئ والانتباه في حال لمس المادّة الكيميائية لأجزاء أخرى من الجسم، ويفيد معرفة ما هي المادّة الكيميائية مقدّمي الرعاية الصحيّة بشكل كبير لذلك يُنصَح بأخذ علبة المادة الكيميائية إن كان بالإمكان أثناء التوجّه للطوارئ، ويشمل العلاج الأولي في حال عدم بلع المادة الكيميائية غسل الفم للتخلّص من أيّ بقايا موجودة حيث قد تستمرّ المادّة الكيميائية بحرق اللسان ما لم يتمّ غسلها تماماً من الفم، ومن الجيّد الاستمرار بغسل الفمّ لمدّة ساعة مع عدم البلع قطعاً.