اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى مرحاض من القرون الوسطى أو عصر النهضة أو إلى الكرسي المثقوب (الكرسي المغلق) . كان الغاردروب في القلعة في القرون الوسطى عادة ثقب بسيط قابل للتفريغ إلى الخارج في بالوعة (أقرب إلى مرحاض الحفرة) أو خندق حسب هيكل المبنى. غالبًا ما يتم وضع هذه المراحيض داخل غرفة صغيرة، مما يؤدي عن طريق الارتباط إلى استخدام مصطلح غاردروب لوصف الغرفة. لا يزال من الممكن رؤية الكثير منها في القلاع والتحصينات النورمانية والعصور الوسطى، على سبيل المثال في قلعة بورشيم في ألمانيا، حيث لا تزال هناك ثلاثة أنواع من الغاردروب مرئية. عفا عليها الزمن مع إدخال السباكة الداخلية.
وكانت هذه الغرفة الخاصة كدوررة مياه توضع بعيداً عن باقي الغرف ولديها بابين لتقليل الروائح بالإضافة إلى ذلك على العكس من باقي الغرف في القصر شبابيك هذه الغرف مفتوحة بشكل كامل دون زجاج عيها لنفس السبب وتسهيل وصول أشعة الشمس إليها. أما في شهور الشتاء فكانت هذه الحجرات متجمدة. وكانت تحتوي على كرسي عريض أو حجر في حفرة فيها حيث يوجد من 4-6 حفرة. وهناك منحدر يصل إلى الخندق أو نفق في القصر وتم إغلاق هذا الخندق بالحديد لمنع دخول المهاجمين.
حتى القرن التاسع عشر، استخدم مصطلح "غاردروب" لتعيين المراحيض. بحيث نميز ما يلي:
يعيّن "مكبس غاردروب" كتلة أسطوانية من النحاس مثبت عليها قضيب مثني لرفعه، ويستخدم لإغلاق بإحكام للمنفذ أو الفتحة والتي يتم من خلالها تفريغ الوعاء الإنجليزي ؛ يتكون " صنبور غاردروب"، وهو صنبور نحاسي، من وعاء مع مكبح ومفتاح بذراع ومقبضه - يستخدم لتوصيل الماء في الوعاء لتنظيفه.
تقع دورة المياه في نهاية ممر قصير ومبني على نظام ماكوليك الحديث وكانت مبنية خارج القصر مثل البلكونة فوق نهر أو خندق. وأصبحت هذه الحجرات مهجورة وعفا عنها الزمن بعد تطوير طرق السباكة الحديثة