اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بادئ الأمر اهتمام السلطات الفرنسية بالجانب العسكري (1842-1851) كان دفاعيا مما جعلها تحول جزءا القصر الملكي (المشور)إلى ثكنة كما تم البدء في بناء ثكنة غرمالة والتي احتلت ثلث المدينة كما أنشأت ثكنة مصطفى في بيت عربي قديم وحديقة. الاهتمام العسكري للسلطات بدا يخف وكتاثير لذلك بدؤوا المستعمر في رسم الشوارع الواسعة كشارع سيدي بلعباس (شارع أول نوفمبر) شارع فرنسا(شارع الاستقلال) وشارع باريس (شارع تيجاني دمرجي). ووفقا للخطة إعادة التهيئة المقررة في 1845، قامت السلطات الاستعمارية اختارت التهديم والإخلاء في 1887 عن طريق خلق ساحتي الفندق والمسجد. ومنطقة تفراتة الغير معمرة، ساعدتالسلطات الفرنسية لإنشاء نواة للمدينة أوروبية دون مصادرة أو تطبيق نظام الحدود كما هو الحال في الأراضي المستغلة سابقا. وهكذا في 1860، وافتتح الشارع الوطني (شارع العقيد لطفي) بعرض 33 م، قام بتهيئة الحي الأوروبي (الدرك، الدائرة، الكنيسة والمحكمة).
بناء ساحات في مركز المدينة دفع بتدمير المدرسة التاشفينية (1872)، والمدرسة اليعقوبية وإغلاق المدرسة أولاد الامام. في عام 1904، ودمر الاستعمار سوق القيصرية لبناء السوق المغطاة.
بعد 1920، أخذ التعمير بعدا جديدا بالبناء ما وراء الأسوار، وإنشاء حي بوسيجور، بيل اير على الطريق المؤدي إلى منصورة وسيدي شاكر عند سفح الهضبة لالة ستي، ومواصلة القلعة. أيضا، في فترة الاستعمار الفرنسي لتلمسان ارتفع عدد السكان من 5.000 نسمة في 1842 إلى 73.000 نسمة في عام 1954 و82.500 نسمة في عام 1960. وخلال هذه الفترة كذلك، خسرت تلمسان مكانتها امام وهران.
إنشاء السكة الحديدية من المحمدية إلى بشار ضيع لتلمسان دورها السابق كصلة بين الشمال والجنوب. ومن آثارها تدهور الصناعات التقليدية في عام 1958 من أصل 152,000 م2 المنتج من السجاد في الغرب الجزائري تم انسج ما لا يقل عن 108,000 م2 في تلمسان وحدها. كما سيحدد دور تلمسان في المجال الزراعي، كما تم إنشاء شبكة من التعاونيات والبنوك المنظمة. وجدير بالذكر أنه في عام 1900، و40 من معالم والمواقع الأثرية بتلمسان صنفت تراثا وطنيا.