اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُنصح خلال مرحلة التسنين بتدليك لثة الطفل وتطبيق الكمَّادات الباردة على لثته، إذ يمكن لأحد الوالدين تدليك لثة الطفل بإصبع نظيف، أو باستخدام حلقات التسنين (العضاضة)، ويفضَّل استخدام الحلقات الصلبة التي لا تحتوي على السائل، ويفضَّل وضعها في الثلاجة أو بكمَّادات الماء البارد وذلك بمنشفة نظيفة مبلَّلة أو مبرَّدة، ويجدر التنبيه إلى أنَّ استخدام الكمَّادات الباردة قد يؤذي اللثه إذا استخدمت في الطقس البارد جدّاً، كما يمكن استخدام مسكِّنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبيَّة، وذلك في حال عدم نجاح الطرق السابقة في تخفيف الألم، إذ يمكن إعطاء دواء الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: acetaminophen)، أو دواء الآيبوبروفين (بالإنجليزية: ibuprofen) الذي يُعطى للأطفال الذين تجاوزت أعمارهم 6 أشهر مع الحرص على عدم إعطاء هذا الدواء للطفل على معدة فارغة، لأنَّه قد يسبِّب تهيُّجاً في المعدة، ويجدر التنبيه إلى أنَّه يُمنع استخدام دواء الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) لأيِّ شخص يقلُّ عمره عن 19 عاماً، إذ لا يجب إعطاؤه للأطفال أو حتى فرك اللثة به، وذلك لارتباطه بالإصابة بمتلازمة راي (بالإنجليزية: Reye's syndrome) وهي حالة نادرة ولكنها قد تهدِّد الحياة، ومن الجدير بالذكر أنَّه تجب استشارة الطبيب عند إعطاء الدواء للطفل لأوَّل مرَّة، وذلك لتحديد الجرعة المناسبة له.
وفي السياق يجدر القول بأنَّه لا يُنصح باستخدام جلِّ التسنين للطفل، وذلك لاحتوائه على مادَّة البينزوكايين (بالإنجليزية: benzocaine)، وهي مادَّة لم يوافق عليها من إدارة الغذاء والدواء الأمريكيَّة، وذلك لأنَّها يمكن أن تسبِّب الاختناق وردود الفعل التحسُّسية للطفل، فقد تكون هذه المادَّة ضارَّة جدّاً عند استخدامها في أوَّل عامين من عمر الطفل، كما أنَّ جلَّ التسنين يسكِّن الألم لفترة قصيرة فقط، وكذلك لا يُنصح باستخدام قلادات التسنين الكهرماني، إذ يمكن أن تتسبَّب هذه القلائد الموضوعة حول رقبة الرضيع باختناق الطفل أو تشكِّل خطراً لاختناقه، كما أنَّه لا توجد أبحاث تدعم فعاليَّة هذه القلادة.