يُمكن اتِّباع ما يأتي للحصول على نوعيّة نوم أفضل:
- اتِّباع جدول مُنظَّم: وذلك عن طريق النوم والاستيقاظ في مواعيد مُحدَّدة لتنظيم الساعة البيولوجيّة، فمواعيد النوم غير المنتظمة تُقلِّل من جودة النوم.
- اتِّباع عادات مريحة عند النوم: فمثلاً الاستماع إلى موسيقى مريحة قبل النوم، وتهيئة الجو قبل الدخول في النوم يُساعد على تحسين نوعيّة النوم.
- التقليل من النيكوتين والكافيين: فيجب تجنُّب تناول المشروبات التي تحتوي على مادَّة الكافيين، أو التدخين لمادَّة النيكوتين في ساعات الظهيرة والمساء.
- تقليل استخدام الإلكترونيّات المختلفة: إنَّ التعرُّض للإضاءة العالية، والاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونيّة يُقلِّل من نوعيّة النوم الذي يحصل عليه الشخص.
- ممارسة نشاطات فعَّالة خلال النهار: إنَّ ممارسة التمارين الرياضيّة خلال النهار تجعل الشخص بحاجة إلى النوم، ممَّا يُحسِّن نوعيّة نومه.
- ممارسة تمارين التأمُّل: قد يُساهم التدريب على الاسترخاء في تحسين نوعيّة النوم ووظائف الدماغ.
- عدم إطالة مُدَّة القيلولة خلال النهار: إنَّ أخذ القيلولة لأكثر من 30 دقيقة خلال النهار، أو النوم بمواعيد قريبة من مواعيد النوم يُولِّد صعوبات الدخول في النوم خلال الليل.
كما يتوجب مراجعة الطبيب، أو المُختصّ عند ملاحظة بعض الأعراض، مثل: النعاس خلال النهار، أو الشخير، أو وجود تشنُّجات أو خدران في الساق، أو صعوبة في التنفُّس، أو الأرق المزمن، أو أيِّ سبب آخر يمنع الشخص من الحصول على نوم هادئ، أو من الممكن اتِّباع عادات النوم التابعة لمُنظَّمة النوم العالميّة لمُدَّة أسبوع أو اثنين، ثمّ أخذ التقرير للطبيب، ومن الواجب على الشخص جعل النوم أحد أولويّاته كأيِّ شيء آخر يجب فعله خلال اليوم، حيث يجب الذهاب للنوم في موعد مُحدَّد، وتجنُّب تأجيل النوم إلى ما بعد إنهاء المهام اليوميّة الأخرى جميعها.
المصدر: mawdoo3.com