اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد في جسم الإنسان جدار عضليّ يفصل بين التجويف الصدري والبطن، ويُعرف هذا الجدار بالحجاب الحاجز (بالإنجليزية: Diaphragm)، وهناك فتحة في هذا الحجاب يمرّ فيها المريء ليتصل بالمعدة، وإنّ اندفاع جزء من المعدة عبر هذه الفتحة هو ما يُعرف في حقيقة الأمر بالفتق الفرجوي (بالإنجليزية: Hiatal hernia)، وفي الحقيقة هناك نوعان أساسيان للفتق الفرجوي، أمّا النوع الأول فيُعرف بالفتق الفرجوي الانزلاقيّ (بالإنجليزية: Sliding hiatal hernia)، وهو النوع الأكثر شيوعاً، ويتمثل باندفاع جزء من المعدة وجزء من المريء في النقطة التي تتصل بالمعدة عبر الفتحة الموجودة في الحجاب الحاجز، وأمّا النوع الثاني فيُعرف بالفتق جانب المريء (بالإنجليزية: Paraesophageal Hernia)، وفيه تظل المعدة والمريء في الأماكن المخصصة لها، ولكن ينعصر جزء من المعدة عبر الفتحة الموجودة في الحجاب الحاجز ليستقر إلى جانب المريء، وعلى الرغم من أنّ أغلب حالات الفتق جانب المريء لا تتسبب بظهور أعراضٍ على المصاب، إلا أنّها قد تتسبب بانقطاع التروية الدموية عن المعدة. ومن الجدير بالذكر أنّ كثيراً من المرضى الذين يُعانون من الارتجاع المعديّ المريئيّ (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease) يُعانون كذلك من الفتق الفرجوي، إلا أنّه لم يجد العلم أنّ إحدى الحالتين قد تُسبّب الأخرى، ولعلّ ما يدعم ادّعاءاتهم أنّ كثيراً من الناس يُعانون من إحدى الحالتين دون المعاناة من الأخرى.
هناك العديد من النصائح التي تُقدّم للمرضى الذين يُعانون من الفتق الفرجوي، وذلك بهدف السيطرة على الأعراض التي يُعانون منها، ويمكن إجمال أهمّها فيما يأتي:
يقوم المبدأ في اختيار الأطعمة لمرضى الفتق الفرجوي على تجنّب الأطعمة الحمضية، واختيار الأطعمة الكاملة مثل تلك الغنية بالألياف، ومن الأمثلة عليها ما يأتي:
وهي ذاتها التي يُنصح بتجنبها في حال المعاناة من الارتجاع المعدي المريئيّ، وفيما يأتي بيان أهمّها:
يجدر بالمصابين بالفتق الفرجوي اتباع بعض الإرشادات في طريقة تناول الطعام وطبخه، وذلك لأنّ هذا الأمر يؤثر بشكلٍ جليّ في ظهور الأعراض لديهم، ومن هذه الإرشادات ما يأتي:
هناك نصائح أخرى تُقدّم للمصابين بالفتق الفرجوي على مستوى أنماط الحياة، إذ يمكن باتباعها السيطرة على أعراض الفتق الفرجوي في حال ظهورها، ومن هذه النصائح نذكر ما يأتي:
إنّ أغلب المصابين بمرض الفتق الفرجوي لا تظهر عليهم أية أعراض أو علامات، وخاصة عندما يكون حجم الفتق صغيراً، ولكن في الحالات التي يتسبب فيها الفتق بارتداد مكونات المعدة بما فيها الأحماض إلى المريء، فإنّ المصاب يُعاني من أعراض، ويجدر بالذكر أنّ ظهور هذه الأعراض لا ينحصر على الإصابة بالفتق الفرجوي، فقد تظهر في حال المعاناة من مشاكل صحية أخرى، ويمكن إجمال أهم هذه الأعراض فيما يأتي:
غالباً ما يتم تشخيص الإصابة بالفتق الفرجوي من خلال الفحوصات التي تُجرى للكشف عن سبب الإصابة بحرقة المعدة أو ألم الصدر، ومن هذه الفحوصات ما يأتي: