اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعيش ملايين الأفراد الذين أصيبوا بفيروس شلل الأطفال في كافة أنحاء العالم، وفي الحقيقة تتفاوت أعمار الناجيين من الفيروس بشكل كبير؛ حيث أنّ هناك من يتعافى من المرض من الأطفال اللذين لم تتجاوز أعمارهم بضعة أشهر، وهناك من يتعافى من المسنين الكبار الذين تجاوزوا التسعين من العمر، ويعتمد تحدي التعايش مع مرض شلل الأطفال لكل مصاب حسب مدى توفر الرعاية الطبية، وفرص إعادة التاهيل لديه، والدعم الاسري والاجتماعي المحيط به، وفي الواقع فإنّ العلاج بشكل أساسي يقوم على الدعم، وتوفير التدابير التي تخفّف من الأعراض، وتحسين راحة المصاب ومساعدته على استعادة عافيته، وفيما يأتي مجموعة من النصائح للتعامل مع أعراض شلل الأطفال: