ثمَّة العديد من النصائح الموجَّهة لمرضى الإيدز التي تمكِّنهم من التعايش مع المرض، ومن هذه النصائح ما يأتي:
- الوقاية من الإصابة بالعدوى: فضعف الجهاز المناعي ونقصان فعاليَّته في محاربة الأمراض نتيجة الإصابة بفيروس عوز المناعة البشري، يجعل الفرد أكثر عُرضة للإصابة بجميع أنواع البكتيريا والفيروسات التي يتعرَّض لها جسمه، لذا يُنصح مريض الإيدز بالابتعاد عن المرضى قدر الإمكان والاهتمام بغسل اليدين باستمرار للبقاء بصحَّة جيِّدة، إلى جانب الحرص على متابعة كافَّة اللقاحات المُستخدمة لتقليل خطر الإصابة بالأمراض التي يمكن الوقاية منها.
- الحرص على تناول الأدوية: يجدر بالمصاب تناول أدوية فيروس عوز المناعة البشري تماماً كما يصفها الطبيب وبناءً على تعليماته حول الوصفة الطبيَّة، كما يجب التأكُّد من أخذ الأدوية في الوقت نفسه من كلِّ يوم، إلى جانب الحرص على حمل الأدوية دائماً لتجنُّب تخطِّي الجرعات الدوائيَّة في حال عدم التواجد في المنزل، أما تجاهل جرعات الدواء وإن اقتصرت على يوم واحد فهي تُتيح الفرصة للفيروس بناء مقاومة للدواء، فيُصبح الدواء غير فعال ضدَّ الفيروس.
- اتباع نمط حياة صحِّي: وهي من الجوانب الهامَّة التي يجب على المصاب أخذها بعين الاعتبار، وفيما يأتي توضيح لبعضٍ منها:
- الحصول على القدر الكافي من الراحة والنوم، إذ يكون الجسم بحاجة إلى مزيد من الراحة في حال الإصابة بمرض الإيدز، لذا يجدر بالمصاب الحرص على النوم لمدَّة ثماني ساعات كلَّ ليلة، والتركيز على إعطاء الجسم قسطاً من الراحة عند الشعور بالتعب.
- عدم الإفراط بالقلق، فالتوتر ينعكس سلباً على الجهاز المناعي ويُلحق الضرر به، لذا يُنصح بالاسترخاء والتواجد مع الأحباء، والقيام بالممارسات الممتعة، كقراءة الجريدة أو الكتاب أو الاستماع إلى الموسيقى.
- ممارسة التمارين الخفيفة، ويُنصح باختيار أنواع الرياضة التي تُثير المتعة.
- التعامل مع النفس بلطف، إذ إنَّ محاولة الحفاظ على الموقف الإيجابي والشعور بالرضا يُعدُّ جزءاً من خطَّة الحفاظ على الصحَّة.
- البحث عن الدعم والحصول على نصيحة جيِّدة، ويمكن طلب النصح من العاملين في مجال الرعاية الصحيَّة.
- الإقلاع عن التدخين، فالتدخين يُدمِّر الرئتين والعديد من الأجزاء الأخرى في الجسم، ويجعله أكثر عُرضة للإصابة بالعدوى.
- الامتناع عن تناول الكحوليَّات نظراً لضررها الكبير على صحَّة الجسم خاصَّة الكبد، فهي تزيد من قابلية تعرُّض الجسم للعدوى، وتُدمِّر الفيتامينات في الجسم، وإضافة إلى ذلك قد يسهو الفرد عن ممارسة الجماع الآمن تحت تأثير الكحوليَّات.
- طلب المساعدة وقبولها إن عُرضت.
- تجنُّب أخذ الأدوية غير الضروريَّة، فمن الممكن أن تتعارض هذه الأدوية مع الأطعمة والعناصر الغذائيَّة، إلى جانب أنَّها غالباً ما تتسبَّب في ظهور أعراض جانبيَّة غير مرغوب بها، لذا في حال تناول أيَّ أدوية تجب قراءة التعليمات المُرفقة معها بعناية.
- سلامة الغذاء: قد تظهر أعراض التسمُّم الغذائي أو الأمراض التي تنتقل من الطعام أكثر سوءاً في حالات الإصابة بفيروس عوز المناعة البشري غير المُسيطر عليه، وقد يستغرق التعافي منها وقتاً أطول، بل ومن الممكن أن يستدعي الأمر قضاء بعض الوقت في المستشفى، وأحياناً تُصبح هذه الأمراض مهدِّدة لحياة المصاب، ويجدر بالذكر أنَّ حدوث الحُمَّى في حالة الإصابة بفيروس عوز المناعة البشري يستدعي الإسراع في تلقِّي الرعاية الصحيَّة المناسبة، وفي ما يأتي بعض النصائح التي قد تساعد على منع حدوث هذه المشكلة:
- تجنُّب تناول البيض، أو اللحوم، أو المأكولات البحريَّة النيئة، أو غير المطهوَّة جيِّداً.
- اتباع الممارسات الجيِّدة في المحافظة على النظافة عند إعداد الطعام، أو تخزينه، أو تناوله.
- تجنُّب شرب الماء غير المعالج كمياه الأنهار والبحيرات.
- الحرص على شرب الماء المُعبَّأ في قوارير عند السفر إلى الخارج، بالإضافة إلى تجنُّب استخدام الثلج، والخضروات والفواكه غير المقشرة.
- تجنُّب تناول منتجات الألبان غير المُبسترة.
- الدعم النفسي: يُعدُّ الاكتئاب والقلق من المشاكل الشائعة التي تحدث في حالة تشخيص الإصابة بفيروس عوز المناعة البشري، وفي هذا المجال يُمكن الاستفادة من المشورة التي قد يُقدِّمها فريق الرعاية الطبيَّة والتي تُمكِّن المصاب من مناقشة حالته ومخاوفه بشكلٍ كامل، أو الحصول على الدعم النفسي من خلال التحدُّث مع الطبيب النفسي أو استشاري مدرَّب أو شخص متخصِّص يُقدِّم المساعدة، وقد يحقِّق البعض فائدة من التحدُّث مع آخرين مصابين بفيروس عوز المناعة البشري، إما في مجموعة الدعم المحلِّية، أو في غرفة الدردشة على الإنترنت.
المصدر: mawdoo3.com