التواصل مع المعلمين من خلال اجتماعات الآباء ومتابعة أحداث المدرسة.
تجهيز المكان بشكل يحبه الطفل لحلّ الواجبات المنزلية، بحيث تكون مزودة بالإضاءة الجيدة، وأقلام الرصاص، والورق، والغراء.
المثالية في تصرفات الوالدين، فالأطفال يميلون إلى تقليدهم في كلّ شيء.
مدح الأطفال في وجود الأقارب، وذكر إنجازاتهم الدراسية أمامهم، أو من خلال تعليق الاختبار الذي تميز فيه الطفل على باب الثلاجة.
عمل جدول للدراسة، فبعض الأطفال يفضّلون العمل في فترة ما بعد الظهر بعد تناول الطعام واللعب، أمّا البعض الآخر فيفضّل الداراسة بعد العشاء.
إبعاد الملهيات والمزعجات عن الأطفال، كالتلفزيون، أو المكالمات الهاتفية، أو الموسيقا الصاخبة.
مساعدة الاطفال على وضع خطة للواجبات المنزلية الصعبة، وذلك بتشجيعهم على تقسيم الواجبات إلى أجزاء ليسهل التحكّم بها.
متابعة الطفل وتشجيعه وتحفيزه من خلال السؤال عن المسابقات والاختبارات.
في حال استمرار المشاكل مع الطفل في الواجبات المنزلية يجب على الأهل التحدث مع المعلم، إذ من الممكن أن تكون لديهم صعوبة في الرؤية، وبالتالي يحتاج إلى نظارات، أو أن تكون لديه مشاكل في التعلم، أو اضطرابات في الانتباه.
يجب التأكّد من قيام الأطفال بعملهم بأنفسهم، وإذ لم يستطيعوا إنجاز العمل يمكن للوالدين تقديم الاقتراحات، ومساعدتهم، وتوجيههم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل