توفير الضوء المناسب؛ والسبب في ذلك يعود إلى أنّ كمية الضوء الذي تحصل عليه النبتة يلعب دوراً كبيراً في بقائها واستمرارها على قيد الحياة، مع ضرورة التعرّف على نوع النبات وكمية الضوء الذي يحتاج إليه، وكذلك تحديد المكان المناسب للاحتفاظ به، حيث يمكن وضعها في داخل المنزل في حال كانت من ضمن النباتات الداخلية التي لا تحتاج إلى كمية كبيرة من الضوء، كما يمكن وضعها بالقرب من النوافذ؛ فهناك العديد من النباتات التي تنمو بالقرب من النوافذ المشرقة.
السقاية المستمرة مع ضرورة أن تكون بشكلٍ معتدل، فمن المعروف أنّ الإفراط بالريّ يعتبر من الممارسات الخاطئة؛ والسبب في ذلك يعود إلى أنّ مُعظم النباتات لا تنمو بجذورٍ مُشبعة ومغمورة بالمياه، مما يؤدي إلى تعفّن الجذور، وبالتالي قلة وصول الأكسجين إليها فيبطئ النمو ويقتل النبتة، وبالتالي فإنّه من الأفضل ترك التربة حتى تجف خاصةً بين الفترات الفاصلة بين مرّات السقاية، ما عدا السراخس والنباتات التي تحتاج إلى أن تكون رطبةّ في كافة الأوقات، ويمكن معرفة مدى عمق الرطوبة في النبتة من خلال غرس الإصبع في عمقها.
التغذية السليمة من خلال استخدام الأسمدة الطبيعية ويُنصح بضرورة الحرص على تغذية النباتات الداخليّة باستخدام سماد عضوي سائل مرّة في الشهر.
محاربة الآفّات والأمراض، فمن المعروف أنّ النباتات الداخليّة هي الأكثر عرضة لمثل هذه المشاكل؛ والسبب في ذلك يعود إلى توفّر الدفء وقلّة حركة الهواء، وهنا يجب الحرص على مراقبة أية علامات غريبة أو تلوّنات موجودة على الأوراق، وأية علامات لظهور البق على النباتات، ويُنصح بالتقاط صورة وعرضها على أحد الخبراء في هذا المجال؛ بهدف تحديد المُشكلة والعلاج المناسب لها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل