يُنصح باتّباع التوجيهات والإرشادات الآتية للتعامل مع المُراهقين بشكلٍ فعّالٍ والتأثير الإيجابي الهادف عليهم، وذلك كما يأتي:
- إشعارهم ببعض الحريّة والاستقلاليّة: يحتاج المُراهقون لإثبات هويّتهم والتعبير عن شخصيّاتهم بحريّةٍ، وبالتالي لا مانع من منحهم بعض الاستقلاليّة شرط أن تكون هذه الحرية ضمن ضوابط وحدود معينة.
- تجنّب التصادم الدائم معهم: لا يجب على الآباء التصادم مع أبنائهم المراهقين بشكلٍ دائمٍ؛ حيث إنّ ذلك سيخلق فجوّة كبيرة بينهم ويُبعدهم عنهم ويزيد الأمر سوءاً، وبالمقابل لا بد من اختيار المشاحنات بحكمةٍ والتنازل عن بعض الأمور غير الهامة لإصلاح علاقتهم وجعلها طيّبة وهادفة.
- وضع الحدود والمحظورات والاتفاق عليها مُسبقاً: يُفضّل إجراء نقاشات وديّة هادفة بين الآباء والأبناء بين الحين والآخر، حيث يتم رسم بعض الحدود والضوابط لعلاقاتهم وسلوكياتهم بهدف تنظيم حياتهم ومُساعدتهم على التأقلّم والتصرّف بشكلٍ صحيح ضمن تلك الحدود.
- التواصل الهادف معهم بانتظامٍ: يجب على الآباء توعيّة أبنائهم دائماً وخلق تواصلٍ إيجابي وهادف بينهم، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير بطلاقةٍ، والاستماع لهم وتقديم النصح والإرشاد بطريقةٍ حسنة تُعزز العلاقة بينهم وتُقوي خطوط الاتصال وتُشعرهم بقرب الآباء منهم، فتُشجعهم على البوح بالعقبات التي قد تعترضهم دون خوف وتردد.
المصدر: mawdoo3.com