توجد عدّة نصائح يمكن اتّباعها للتعامل بشكلٍ أفضل مع الصديق، ومنها ما يأتي:
- الحفاظ على الحدود الشّخصية في علاقة الصداقة، واحترامها، مثل مراعاة أوقات الاتصال، وعدم توقع الرد الفوري على الرّسائل، بالإضافة إلى عدم الشّكوى إليه بشكلٍ دائم ومستمر، فالفضفضة للأصدقاء أمر طبيعي، لكن دون مبالغة فيها، حيث إنّ لها تأثير سلبي على علاقة الصداقة على المدى البعيد.
- التواصل الواعي مع الصديق، من خلال منحه الانتباه الكامل، والتّفكير جيداً بالكلام قبل النّطق به، بحيث لا يجرح مشاعره، بالإضافة إلى الاستماع بعمق لحديثه، والامتناع عن عدّة أمور عند التعامل معه، مثل السّخرية منه، ومقاطعة حديثه، والإكثار من طرح الأسئلة عليه وكأنّه في جلسة استجواب، والاستماع بانتقائية له، والانشغال بأمور أخرى أثناء التواجد معه.
- التّعرف على الصديق أكثر من خلال حضور المناسبات الخاصة به، مثل: عيد ميلاده، أو حفل زفافه، بالإضافة إلى مقابلة الأشخاص المُقربين لديه في حياته، مثل: أفراد أسرته، وأصدقائه الآخرين.
- عدم التّعلق كثيراً بالصديق، ومنحه مساحة كافية، حيث إنّ لديه حياة خاصة به، ومسؤوليات تقع على عاتقه، فمن المستحيل أن يدور عالمه حول أصدقائه فقط.
- كسب ثقة الصديق وبناء علاقة حقيقية معه، من خلال مشاركته ومبادلته بعض الأمور الشخصية، مثل ما يحبه الشخص، وما لا يحبه، وطموحاته التي يرغب بتحقيقها في المستقبل، بالإضافة إلى الحفاظ على الوعود معه، وكتمان أسراره، وعدم البوح لأحد بأموره الخاصة.
- عدم مقارنة الشخص بين نفسه وصديقه الإيجابي، فذلك يُؤدّي إلى الشعور بالإحباط، أو البحث المستمر عن عيوب الصديق، أو الحكم السلبي عليه، فمن الأفضل الشعور بالقناعة والرضا عن النفس والحياة، والنّظر إلى الصفات الحسنة في الصديق، وتمني الخير والنجاح له.
- عدم انتقاد الصديق، أو لومه على الأخطاء، بحيث يعتقد الشخص بأنّه على صواب دائماً، وأنّ كلّ خطأ حصل بسبب صديقه.
- قضاء الوقت مع الصديق، أو الاتصال به للاستمتاع بصحبته، وليس عند الحاجة إلى شيء معين منه فقط.
- الاعتراف بالخطأ في حق الصديق عند الوقوع به، والاعتذار منه.
- مشاركة الصديق أفراحه وإظهار الشّعور بالفرح له، من خلال تعابير الوجه، بالإضافة إلى قولها بصريح العبارة له، مثل أن يقول إنّه سعيد لأجله.
المصدر: mawdoo3.com