اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتمد مدة التعافي بعد الخضوع لعملية استئصال المرارة على نوع العملية المُجراة؛ ففي حال كانت العملية جراحة مفتوحة فإنّ المصاب يحتاج للبقاء في المستشفى من ثلاثة إلى خمسة أيام، ويحتاج المصاب فترة تتراوح ما بين ستة إلى ثمانية أسابيع حتى يستعيد قدرته على ممارسة أنشطته اليومية، وأمّا في حال استئصال المرارة بالمنظار عندئذ يُغادر المصاب المستشفى في اليوم ذاته مع الحرص على أن يُرافقه أحد ويظل معه لأول 24 ساعة من مغادرته الستشفى لأنّه لا يزال تحت تأثير التخدير، وفي مثل هذه الحالات يكون بإمكان المصاب استعادة قدرته على ممارسة أنشطته اليومية والعودة إلى حياته الطبيعية بعد أسبوعين تقريبًا.
يٌقيّم الطبيب حالة الشخص المعنيّ وقدرته على ممارسة الأنشطة البدنية؛ فقد يُوصي الطبيب الشخص المعنيّ بصعود الدرج ونزوله في يوم العملية الجراحية نفسه، وأمّا بالنسبة لقدرة المصاب على العودة إلى أنشطته البدنية فقد سبق بيان ذلك أعلاه؛ بأنّه بعد إجراء الجراحة المفتوحة يحتاج الفرد فترة زمنية أكبر حتى يتمكن من استعادة قدرته على القيام بالأعمال والمهام اليومية، ولكن يُشترط أن يشعر المصاب بالتحسن يومًا بعد يوم أثناء وجوده في المنزل بعد مغادرته المستشفى، مع العلم أنّ الخاضعين للجراحة المفتوحة يكون معدل تحسنهم أبطأ من الخاضعين لجراحة المنظار، وأمّا بالنسبة لاستعادة العمل في حال كانت طبيعته تتطلب حمل الأشياء الثقيلة؛ فيعتمد الأمر على رأي الطبيب المختص، فالأصل هو منع حمل الأشياء الثقيلة لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع من الخضوع للعملية؛ مثل حمل الأطفال أو الحقائب أو أي شيء ثقيل. وبما يتعلق بالقيام يمكن أن يستعيد المصاب قدرته على ذلك بعد مرور 24 ساعة على التخدير بشرط ألا يكون ممن يأخذون أية أدوية ناركوتية (بالإنجليزية: Narcotics) وبشرط أنّه قادر على الجلوس لفترة طويلة في السيارة فقد تكون الأزمة كفيلة بقضائه وقتًا أطول مما يُخطط له، ويُشترط أن تكون لديه القدرة على تحريك قدمه واستخدام ما في السيارة بسهولة.
ومن النصائح الأخرى التي يجب أخذها بعين الاعتبار بعد الخضوع لعملية المرارة ما يأتي:
بالرغم من اعتبار البعض أنّ المرارة عضو ثانوي في الجسم، إلا أنّها مسؤول عن تركيز العصارة الصفراء وتخزينها كما تم ذكر ذلك سابقًا، وفي الوضع الطبيعيّ بوجود المرارة فإن الجسم يُطلق العصارة الصفراء إلى الأمعاء الدقيقة فقط في حال وجود الدهون، ولكن في حال استئصال المرارة فإنّ العصارة الصفراء تُفرز بشكل مستمر في الأمعاء الدقيقة دون أن تتركز أيضًا، وبذلك تعمل العصارة الصفراء وكأنّ لها تأثيرًا مُليّنًا، فيشكو الفرد المعنيّ من الإسهال، فقد تبيّن أنّ بعض الافراد الخاضعين لعملية استئصال المرارة يكون الإخراج لديهم سائلًا وبشكل متكرر، ولكن في الغالب لا يستمر هذا العرض لأكثر من بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر على أقصى تقدير، وبالرغم من عدم وجود نظام غذائي مُحدد للأفراد الخاضعين لعملية استئصال المرارة، إلا أنّ اتباع النصائح الآتية يُجدي نفعًا ملحوظًا:
قد يُعاني الشخص الخاضع لعملية استئصال المراة من الإسهال بعد العملية، كما ذكرنا وفي مثل هذه الحالات يجدر الانتباه إلى أنّ الإسهال يُفقد الجسم السوائل فضلًا عن بعض العناصر في الجسم مثل الفيتامينات والأملاح المعدنية، ولذلك فإنّه يُوصى بالمحافظة على رطوبة الجسم حتى أقصى قدر ممكن، ومن النصائح التي تُقدّم للمحافظة على رطوبة الجسم ما يأتي:
يجدر إخبار الطبيب بطبيعة الادوية التي كان يأخذها الشخص المعنيّ قبل خضوعه لجراحة استئصال المرارة، حيث يُقرر الطبيب بحسب نوع الدواء وحالة المصاب الوقت الصحيح الذي يكون بمقدور الشخص أخذ الأدوية مُجدّدًا، فضلًا عن ضرورة مراجعة الطبيب قبل أخذ أي دواء جديد، فقد تكون هناك تعليمات خاصة مرتبطة به، ومن النصائح العامة التي تُقدّم بخصوص الأدوية عقب استئصال المرارة الآتي:
بعد الانتهاء من العملية يكون في بطن المريض أربعة جروح صغيرة، ثلاثة منها أسفل أضلاع القفص الصدري من الجهة اليمنى، والرابع عند الحبل السريّ، وفي العادة تتم خياطة الجرح بخيوط قابلة للذوبان من الداخل، ثم استخدام لاصق قابل للذوبان كذلك من الخارج، والجدير بالعلم أنّ الخيوط وكذلك اللاصق يذوب وحده دون تدخل، ولذلك يجب عدم محاولة إزالة أي منهما، مع الحرص على المحافظة على مكان الجرح نظيفًا، وأمّا بالنسبة لإمكانية الاستحمام بعد العملية؛ فيعتمد الرأي في المقام الاول على رأي الطبيب المختص، فقد يُسمح بالاستحمام دون تعريض الجرح للنقع بعد مرور يوم على الملية، بمعنى أنّه يمكن الاستحمام بحيث يمر الماء سريعًا على الجرح دون أن يُغمر الجرح في الماء، لذلك ننصح بتجنب السباحة والساونا وحمامات البخار وما شابه لمدة ستة أسابيع بعد العملية، وفي حال الاستحمام يجب استخدام ماء نظيف مع صابون، مع الحرص على عدم وضع أي كريم أو مرهم على مكان الجرح لمدة ستة أسابيع بعد العملية، أو في حال كان الجرح مفتوحًا أو ينزل منه القيح حتى بعد انقضاء هذه المدة.
ومن النصائح الأخرى التي يجب أخذها بعين الاعتبار فيما يتعلق بالعناية بجرح العملية ما يأتي:
يُقرر الطبيب في العادة موعد مراجعة للشخص الخاضع لعملية استئصال المرارة بعد مرور أسبوع على إجرائها، ثمّ موعد آخر بعد مرور ثلاثة أشهر، ولكن في بعض الحالات قد يحتاج المعنيّ مراجعة الطبيب في وقت أبكر، وذلك بحسب ما يراه فريق الجراحة المختص.
قد تحدث بعض الآثار الجانبية بعد عملية إزالة المرارة، فما هي النصائح التي تساعد على تخفيف هذه الآثار؟ :