اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 17 مارس 2016، أعلنت فدرالية شمال سوريا – روج آفا من جانب واحد اتحادا لمقاطعات مستقلة على غرار كانتونات سويسرا، وهي مقاطعة عفرين، ومقاطعة الجزيرة، ومقاطعة كوباني، وكذلك مقاطعة الشهباء. ويعتبر أنصاره أن الاتحاد يشكل نموذجا لسوريا ككل. رفضت الحكومة السورية الخطوة هذه، وعارضتها تركيا والولايات المتحدة.
في سبتمبر 2016، خرج الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في مقابلة كأحد أوائل السياسيين الإقليميين الذين اتخذوا موقفا عاما من اجل اضفاء الطابع الفدرالي على سوريا. وقال إن إقامة نظام فدرالي في سوريا "سيضمن الحفاظ على المؤسسات والوحدة" وأن النظام الفدرالي سيكون "الحل الأنسب لحماية البلاد من الدمار".
في أكتوبر 2016، تم الإبلاغ عن مبادرة روسية من أجل الفدرلة مع التركيز على شمال سوريا، دعت في جوهرها إلى تحويل المؤسسات الموجودة في فدرالية شمال سوريا – روج آفا إلى مؤسسات شرعية سورية؛ وأفيد أيضا برفض الحكومة السورية لها في الوقت الراهن.
بعد محادثات السلام المتعددة الأطراف التي جرت في أستانا في يناير 2017، عرضت روسيا مشروع دستور مقبل لسوريا، سيؤدي، في جملة أمور، إلى تحويل "الجمهورية العربية السورية" إلى "الجمهورية السورية"، وإدخال السلطات اللامركزية، فضلا عن عناصر من النظام الاتحادي مثل" جمعية المناطق"، وتعزيز البرلمان على حساب الرئاسة، وتحقيق العلمانية بإلغاء الفقه الإسلامي كمصدر للتشريع. وفي الشهر نفسه، قال وزير خارجية المملكة المتحدة بوريس جونسون إن "تنفيذ اتفاق على نمط دايتون في سوريا وإدخال شكل من أشكال الحل الفدرالي في سوريا (...) قد يكون حقا الطريق الصحيح للأمام أو السبيل الوحيد إلى الامام في نهاية كل هذا".