اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أولى خطوات إدارة الوقت وتنظيمه هي وضع خطّة، ويمكن فعل ذلك في الجزء الأخير من اليوم أو في أوقات الصباح الباكر، حيث يجب جدولة الساعات اليوميّة، وتقدير الوقت الذي يحتاجه الشخص لكلّ مهمّة عليه إنجازها، ومن الضروريّ الالتزام بالأوقات التي تمّ تحديدها حتى تكون ناجحة.
يجب تحديد أهمية المهام والأهداف التي يُخطّط لتنفيذها في اليوم أو في فترة زمنيّة معيّنة، وذلك لإنجاز الأمور المهمّة وإعطائها أولوية الوقت وبعد ذلك إنجاز باقي المهام، أمّا في حال كانت جميع المهام في الخطة الموضوعة ذات أهمية بالمقدار ذاته فيجب القيام بتدوين الأفكار، وعمل تنظيم وترتيب لإنجازها دون الإخلال بأحدها.
يجب القيام بمراقبة تقدّم الأحداث، والتكيّف مع التغيرات التي قد تحصل أثناء سير خطّة العمل التي تمّ وضعها، ومن الضروريّ أن يكون الشخص مرناً وقابلاً للتكيّف مع التغييرات وتوجيه الأمور لنصابها الصحيح، مع الحرص على التنظيم في الوقت ذاته، وعند التصرّف على هذا النحو يكون الشخص متحكّماً في عمله، ويدير وقته بالشكل المناسب.
تعد المماطلة والتسويف من الأمور التي تؤثر على الإنتاجية بشكل سلبيّ، حيث يؤدي ذلك إلى إضافة الوقت والطاقة؛ وهما متطلبان أساسيان لإنجازأي أمر، لذا يجب تجنّب التأجيل حتى لا يصبح مشكلة في الحياة المهنيّة أو الشخصيّة، من المهم أيضاً تجنّب الإجهاد الجسدي الكبير الذي يجعل الإنتاجية تتراجع؛ كما يمكن تفويض الآخرين للقيام ببعض المهام لأخذ بعض الوقت للاسترخاء واستعادة النشاط.
معظم الرجال والنساء الناجحين لديهم أمر مشترك واحد هو أنّهم يستيقظون باكراً ويبدؤون يومهم في وقت مبكّر، حيث يمنحهم ذلك بعض الوقت للاسترخاء والتفكير والتخطيط ليومهم، بالإضافة إلى أنّ الشخص يكون أكثر هدوءاً، وإبداعاً، ونشاطاً عندما يستيقظ مبكراً، ومع مرور الوقت في اليوم يصبح مستوى الطاقة أقلّ وبالتالي تقلّ الإنتاجيّة.