اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت الببور تعتبر على أنها إحدى حيوانات الطرائد الخمسة الكبيرة في آسيا. وكان صيد الببور يتم على مقياس كبير في أوائل القرن التاسع عشر والعشرين، حيث كانت هذه الرياضة تعد مشهورة ورائجة بين البريطانيين خلال فترة إستعمار الهند، كما بين المهراجات وأفراد الطبقة الأرستقراطية في الولايات الهنديّة قبل إستقلال البلاد. كان يستطيع صياد مهراجا أو إنجليزي واحد أن يطالب بقتل أكثر من مائة ببر في مسيرته في الصيد. كان بعض الأفراد يقومون بصيد الببور مشياً على الأقدام، بينما كان البعض الآخر يقيم عرزالاً ليربض فيه بعد أن يقوم بربط ماعز أو جاموس كطعم ليجذب بواسطته الببر، أما أخرون فكانوا يقومون بالصيد من على ظهور الفيلة، بل أنه في بعض الأحيان كان بعض القروين يقومون بضرب الطبول لدفع الببر نحو المنطقة التي يربض فيها الصيادون. وكان يتم تأمين تعليمات مكتوبة عن كيفيّة سلخ الببر، كما كان هناك أشخاص مختصين في سلخ وتنظيف ودباغة جلود الببور.
تاريخياً، تم إصطياد الببور على نطاق واسع حتى يستيطعوا جمع جلودها المخططة الشهيرة. بلغت التجارة في جلود الببور ذروتها في الستينيات، بالضبط قبل سريان مفعول جهود الحفظ الدولية. بحلول عام 1977، تم إعتبار جلد الببر في السوق الإنجليزية بقيمة 4250 دولاراً أمريكياً.