اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الفريق جلال هريدي: "الصاعقة هي السلاح الوحيد الذي قام بعمليات قبل أن يوجد أو يؤسس، وكنت وقتها برتبة اليوزباشى (النقيب حالياً)، وأراد المشير عامر، رحمه الله، أن يرقينى إلى رتبة البكباشي أى المقدم لكى تكون الرتبة مناسبة لقيادة هذا السلاح، فقلت له "يا فندم هذا يعتبر مكافأة على ما عملناه في بورسعيد ، وأنا أريد أن أنشئ هذه القوات على مبادئ معينة"، وكلكم تعلمون أن ضباط الصاعقة جميعاً سواء الشهداء أو الأحياء كانوا يتسابقون إلى العمليات دون انتظار أى جزاء أو مكافأة. فاتخذ المشير عامر قراره الجرئ، الذي لا يستطيع أحد غيره أن يتخذه بتعينى قائداً لقوات الصاعقة، وأنا برتبة اليوزباشى، وعمرى أقل من 27 عاماً، وأنا هنا أقرر حقيقة ساطعة يدركها كل من خدم بالصاعقة في الخمسينيات والستينيات وهي أنه لولا المشير عامر ما كان من الممكن أن يكون للصاعقة وجود، فقد آمن عامر بها وتبناها، من أول يوم ووفر لها كل الأولويات، فكنت أول ضابط في تاريخ القوات المسلحة يتولى قيادة سلاح برتبة نقيب".