English  

كتب threats and repression

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التهديدات والقمع (معلومة)


منذ إنشائها، تسعى المنظمة إلى الاستقرار في منطقة كردستان العراق، والتي يتحكم بها الاتحاد الوطني الكردستاني، ما يجعلها تصطدم بشكل مباشر مع الحزب الحاكم. ومنذ افتتاح صالة اجتماعات المنظمة بالسليمانية، مارس الاتحاد ضغوطًا على الناشطات لإجبارهن على إغلاق مقرهن. بالنسبة للحكام الأكراد، يجب تجنب عودة الحزب الشيوعي العمالي العراقي. وفي أربيل، هُددت صقر أحمد، مديرة الفرع المحلي للمنظمة، من قِبَل عائلتها بسبب كتابها حول جرائم الشرف.

وفي مارس 2004، تلقت ينار محمد تهديدات قتل عبر البريد الإلكتروني من قِبَل جيش الصحابة، مجموعة تابعة لجماعة طالبان. ومن بعدها، صارت دومًا ترتدي سترة واقية من الرصاص وتحمل مسدسًا أثناء تحركاتها. جاءت تلك التهديدات من بعد حوار على التلفزيون حيث عبرت عن آرائها في صالح حقوق النساء، في سياق مراجعة قانون الأسرة. كما أبلغت الصحفية التركية نيفين سنغر بتلقيها بريدًا إلكترونيًا أخر من جماعة إسلامية أخرى، من بعد الواقعة الأولى بفترة وجيزة. ونشرت الجريدة التابعة لمقتدى الصدر كاريكاتير لينار محمد، ملقبًا إياها بـ "بنت الشيطان". وفي عام 2008، استمرت ينار محمد في العيش بشكل شبه خفي، تغير بشكل دوري من مسكنها، ولم يعرف عنوان سكنها إلا عدة أشخاص موثوق فيهم. إلا أنها دومًا ما شاركت بنفسها في الفعاليات العامة للمنظمة.

وفي 26 فبراير 2007، تسلمت هوزان محمود، المقيمة بلندن، بريدًا إلكترونيًا بالتهديد من قِبَل جماعة أنصار الإسلام السنية الكردية. جاء ذلك التهديد أثناء قيادتها لحملة ضد النص على الشريعة في الدستوري المحلي لكردستان. تقول الرسالة على نحو دقيق: "بإذن الله تعالى، سوف نقتلكي، في العراق أو في لندن، أثناء شهر مارس بسبب حملتك ضد الإسلام. وسوف يكون جزاؤك عند الله." يتحلم ذلك التنظيم المسلح، الذي أُنشئ في عام 2001، بجزء صغير من الكردستان بالقرب من الحدود الإيرانية، ويمتلك نحو 700 رجل مسلح وموارد مالية وبشرية ذات ثقل في أوروبا. ويُعرف التنظيم بهجمات ضد مدارس للفتيات، وصالونات حلاقة للنساء، واغتيالات لنساء لا ترتدي البرقع.

المصدر: wikipedia.org