لقد عاش القس هنري تيسي في مرحلة الخوف ايام الإرهاب الإسلامي ورغم حادثة رهبان تيبحيرين إلا أنه رفض مغادرة الجزائر وواصل رسالة المحبة التي من أجلها جاء إلى الجزائر
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل