في بعض الحالات، تبدو تجربة الفكر (أو gedanken) على أنها تجربة تقترح إمكانية حدوث حركة أبدية عبر عمليات فيزيائية مفهومة ومقبولة. ومع ذلك، في كل الحالات، وُجد خلل عندما أُخذت الفيزياء المعنية جميعها بالحسبان. تشمل الأمثلة:
- عفريت ماكسويل: قُدم هذا الجهاز بشكل أصلي من أجل أن يظهر انطباق القانون الثاني للديناميكا الحرارية إحصائيًا فقط، عبر افتراض «عفريت» يستطيع تحديد الجزيئات الطاقية واستخراج طاقتها. أظهر تحليل (وتجربة) لاحق أنه من المستحيل وجود وسيلة فيزيائية كنظام لا يسبب زيادةً إجماليةً في الإنتروبيا.
- السقاطة البراونية: في تجربة الفكر هذه، يتخيل المرء عجلة تجديف متصلةً بالسقاطة. تؤدي الحركة البراونية إلى مهاجمة جزيئات الغاز المحيطة للمجاديف، لكن لا تسمح لها السقاطة بالدوران إلا في اتجاه واحد. أظهر تحليل أكثر شمولًا أنه عند أخذ السقاطة الفيزيائية بعين الاعتبار على مقياس جزيئي، ستؤثر الحركة البراونية أيضًا على السقاطة وتسبب في فشلها بشكل عشوائي ما يؤدي إلى عدم وجود ربح صاف. بالتالي، لن يخرق الجهاز قوانين الميكانيكا الحرارية.
- طاقة الفراغ وطاقة النقطة صفر: من أجل شرح تأثيرات مثل الجسيمات الافتراضية وتأثير كازيمير، تشتمل العديد من صيغ نظرية الكم على طاقة خلفية تتخلل الفضاء الفارغ، تُعرف بطاقة الفراغ أو طاقة النقطة صفر. يعتبر المجتمع العلمي بمعظمه القدرة على استخدام طاقة النقطة صفر في عمل مفيد علمًا زائفًا. قدم المخترعون وسائل متنوعةً في استخراج عمل مفيد من طاقة النقطة صفر، لكن لم تظهر فعالية أي منها، ولم تُصدق أية ادعاءات لاستخراج طاقة النقطة صفر من قبل المجتمع العلمي، ولا يوجد أي إثبات على إمكانية استخدام طاقة النقطة صفر في اختراق مصونية الطاقة.
المصدر: wikipedia.org