English  

كتب thomas townsend brown attractor

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جاذب توماس تاونسند براون (معلومة)


في عام 1921، بينما كان لا يزال في المدرسة الثانوية، أكتشف توماس تاونسند براون أن أنبوب كوليدج( أنبوب كروكس محسن بواسطة ويليام كوليدج في عام . 1913) لة جهد عالي يبدو أنة يغير الكتلة استنادا إلى توجـيه على كفة الميزان. خلال عقد 1920 طور بروان هذا الجهاز إلى أجهزة تجمع بين الفولتية العالية مع مواد عازلة (مكثفات كبيرة)؛ وسمى هذا الجهاز "الجاذب (gravitator)". وتقدم براون إلى المراقبين وفي وسائل الإعلام مدعيا أن تجاربه كانت تظهر آثارا مضادة للجاذبية. وسيواصل براون عمله في السنوات التالية منتجا سلسلة أجهزة ذات جهد عالي في محاولات لبيع أفكاره لشركات الطائران والجيش. وصاغ تسميات أثر بيفيلد-براون و الكهروجاذبية (Electrogravitics) بالتزامن مع أجهزته.أختبر براون مكثفاتة الغير متناظرة في الفراغ، على افتراض أنها لم تكن أكثر قربا إلى تأثير الكهروديناميكية الارضي الناتج عن تيار أيون عالي الجهد في الهواء.

إن الكهروجاذبية موضوع شائع في علم الأجسام الغامضة، والجاذبية المضادة، ونظرية مؤامرة قمع الطاقة المجانية، مع نظريات المؤامرة الحكومية والمواقع ذات الصلة، في الكتب والمنشورات مع الادعاءات بأن التكنولوجيا أصبحت سرية للغاية في الستينيات وأنها تسخدم لتوليد قوة الأجسام الطائرة المجهولة وطاقة قاذفات بي-2. وهناك أيضا بحوث وأشرطة الفيديو على شبكة الإنترنت تدعى عرض أجهزة رفع على غرار مكثف رافع يعمل في فراغ، وبالتالي لا تتلقى هذة الاجهزة الدفع من الانجراف أو من تدفق الرياح الأيونية التي تتولد في الهواء.

وقد أجريت دراسات لاحقة على عمل براون ومزاعم أخرى قادها أر-إل تالي في دراسة القوات الجوية الأمريكية عام 1990 ، و في تجربة عالم ناسا جوناثان كامبل عام 2003 , ومارتن تاجمار في بحث عام 2004 . وجدوا أنه لا يمكن ملاحظة أي دسر في الفراغ وأن أجهزة براون وغيرها من أجهزة الرفع الأيوني تنتج دسر على طول محورها بغض النظر عن اتجاه الجاذبية بما يتفق مع مفعول حركيات الموائع المكهربة.

المصدر: wikipedia.org