اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الدرجة الثالثة للإحصار الأذيني البطيني ويُدعى أيضاً بالإحصار الأذيني البطيني التام ويتمثل في انقطاع كامل في نقل الشارة المحفزة ما بين الأذينين والبطينين، بحيث ينقبض الأذينان والبطينان بشكل منفصل تماماً عن بعضهما. هذا الانفصال الوظيفي بين الأذينين والبطينين يُدعى تفارُق أذيني بطيني (بالإنجليزية: atrioventricular dissociation)؛ وهذا يعني أن كلا الأذينين وكلا البطينين يتبعان منظمان مختلفان للنظم، وينقبضان بشكل منفصل عن بعضهما، أي مفترقان عن بعضهما. يُرافق الإحصار التام "نظم إفلاتي" (بالإنجليزية: Escape Rhythm) ويُقصد به نظم يخرج عن ناظمة ثانوية، لتعذر وصول نظم الناظمة الأساسية إلى البطينين. بمعنى أنه بسبب تعوق وصول الشارة المحفزة من الأذينين إلى البطينين، فإن خلايا البطينين تقوم باتباع نظم بديل وإلا فإن القلب سيتوقف! ويكون هذا النظم بمعدل 30-40 دقة في الدقيقة.
يندر وجود الإحصار الأذيني البطيني التام (الدرجة الثالثة) عند الأطفال حيث تُقدر نسبة ظهوره عند المواليد بحالة واحدة لكل 20.000 مولود، ولكن نسبة ظهوره تزيد مع التقدم في العمر وبخاصة لمن أعمارهم تجاوزت السبعين، وبالذات أولئك الذين يُعانون من أمراض قلبية أخرى، حيث تبلغ النسبة عند هؤلاء 5-10%.
يعتبر الإحصار الأذيني البطيني من الدرجة الثالثة من الاستطبابات (المبررات) الملزمة لزرع ناظمة قلبية اصطناعية وبخاصة إذا رافقه بطء قلبي أو اضطرابات نظمية أو صمت قلبي لفترة تزيد على 3 ثوانٍ.