يميل مديروا التَّوظيف عادةً إلى البحث عن المعلِّمين المؤهَّلين للوظيفة؛ حيث إنَّ هناك عدَّة أمورٍ مهمَّة تُؤخذ بعين الاعتبار عند إجراء المقابلة ولا بدَّ للمعلِّم من معرفتها للتفكير في كيفية الإجابة عليها وممارسة لغة الجسد بشكلٍ جيدٍ أثناء ذلك، وهي على النحو الآتي:
- مهارات التَّدريس الفعّال: تُعدُّ المهارات والأساليب المتَّبعة في التدريس من الأمور المهمة التي يجب أن يمتلكها الشَّخص المتقدِّم للوظيفة، بالإضافة إلى مدى قدرته على التعامل مع الطُّلّاب سواءً كان ذلك بشكلٍ فرديٍّ أو جماعي؛ وذلك للحصول على غرفةٍ صفيّةٍ متفاعلةٍ مع بعضها البعض.
- إتقان التعامل مع البيانات: تقيس لجان التوظيف مدى قدرة المعلم على اتقان معالجة البيانات وكيفية استخدامها لتدريس الطُّلّاب وتحسين مستوى التعليم، ويمكن قياس ذلك عن طريق إجراء اختبارٍ للمعلِّم أو وضع مقاييسٍ لأدائه في نهاية الفصل الدراسي أو خلال الفترة التجريبية.
- الخبرة: يجب أن يمتلك المعلِّم المتقدِّم للوظيفة المهارات اللازمة والخبرة الكافية بمحتوى المادَّة التي يتطلَّع إلى تدريسها، ولا بأس في أن يذكر قصةً أو موقفاً حصل معه؛ حيث تُعدُّ القصص طرقاً رائعةً لإبراز المهارات والخبرة التي يمتلكها، وحتَّى إن لم يكُن يملك الخبرة فبإمكانه تقديم أمثلةٍ عن كيفيّة تنفيذه لوظيفته.
- العمل الجماعي: يُعتبر العمل الجماعي مهماً في أي وظيفة، لذلك لا بد أن يكون المتقدِّم للوظيفة قادراً على العمل ضمن المجموعة؛ فهو سيعمل مع معلمين وإداريين ومساعدين، الأمر الذي سيُساعد المدرسة على التَّقدم والازدهار ويساعد الطلاب على النجاح.
- التنظيم والمساءلة: يتوقع المدير ولجان التوظيف من المعلِّم أن يقدِّم في بداية الفصل الدراسي الخطة التدريسية الخاصّة به وأهداف الفصل وما يراد تحقيقه من تدريس المواد.
المصدر: mawdoo3.com