لا بدّ من المسلم شكر الله -تعالى- على نعمه، ومن الأمور التي تُعين على شكره:
- النظر إلى أهل الفاقة والمحرومين لمعرفة نِعم الله -تعالى- وحمد وشكره؛ فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (إإذا نظر أحدُكم إلى من فُضِّلَ عليه في المالِ والخَلْقِ فلْينظُرْ إلى من هو أسفلَ منه ممن فُضِّلَ عليه).
- إدراك المسلم بأنّه عبد لله تعالى، وأنّ الله -تعالى- سيّده ومالك أمره وكلّ فَضل عند هو نعمة وخير ويجب عليه حمد وشكر الله تعالى عليها، فالرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- كان يقوم الليل حتى تتفطّر قدماه رغم أنّه مغفور الذّنب؛ وذلك شُكراً لله تعالى.
- الانتفاع بالنّعم وإظهار أثرها يعدّ سبيل لشكر الله -تعالى- عليها.
- ذِكْر الله -تعالى- في كلّ الأوقات والأحوال.
- التّواضع لله -تعالى- ولعباده.
- الشّعور بالتقصير بحقّ الله -تعالى- مهما شكر الإنسان ربّه وحمده.
- ترك مجالس الغفلة والانقطاع عنها؛ لينصرف الذهن والقلب إلى ذكر الله -تعالى- وشكره وحمده والثّناء عليه.
- مجاهدة الشّيطان؛ فأوُلى غايات الشّيطان صرف العباد عن شكر ربّهم، ودلّ على ذلك قول الله تعالى: (ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ).
- الدّعاء بسؤال الله -تعالى- التوفيق والهداية إلى الشّكر على نِعمه وأفضاله والإلحاح في الطلب.
المصدر: mawdoo3.com