يمكن لأهل الميت أن يحرصوا على فعل بعض الأمور، التي يصل أجرها إلى الميت، وينتفع بها بعد موته، وفيما يأتي بيان جانبٍ منها:
- الإكثار من الدعاء للميت؛ فإذا دعا المسلم الله تعالى، مع توفّر شروط القبول في دعائه كان ذلك نافعاً له، وقد دلّ على ذلك قول الله تعالى: (وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ).
- قضاء ولي الميت الصوم الذي كان واجباً في حقه؛ لقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (من مات وعليه صيامٌ، صام عنه وليُّه).
- قضاء الدين الذي كان على الميت لغيره، سواءً أقضاه عنه وليّه أم غيره.
- الأفعال الصالحة والطاعات التي يقوم بها الابن كلّها ينتفع بها والداه، حتى بعد موتهما؛ لأنّه من سعيهما وكسبهما، فيكون لهما من أجره بها مثل ما له، دون أن ينقص من أجره شيء.
- الصدقات الجارية التي تركها الميت من خلفه، وكذا الآثار الصالحة التي بقيت من أثره.
المصدر: mawdoo3.com