بعد أن كان الكل يدب وينهب ثروات الجزائر من رمال الوديان خصوصا في وادي الصومام ضبطت وزارة البيئة وتهيئة الإقليم والسياحة قائمة الوديان الممنوع استغلال رمالها والتي عرفت طيلة سنوات استغلالا عشوائيا وغير منظم مما أدى بها إلى أضرارا خطيرة بالبيئة والطبيعة وبالأخص بالموارد المائية. وأمهلت مستغلي هذه الثروة الطبيعية الهامة إلى غاية شهر مايو 2010 لتكييف وضعيتهم مع القانون الجديد وإلا سيتعرضون لعقوبة يتم بمقتضاها إلغاء رخصة الاستغلال.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل