اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تجري الظاهرة الأزموزية من تلقاء نفسها فهي عملية «خلط» - تنفصل مادة من طورها وتختلط في مادة أخرى مكونة طور جديد . وتسبب عملية تجري من تلقاء نفسها في نظام مغلق إلى خفض الإنثالبي الحر (طاقة غيبس الحرة) وارتفاع في أنتروبية النظام. وفي حالة الظاهرة الأزموزية تعمل الخاصية المميزة للغشاء النصف نافذ على منع تساوي التركيز على ناحيتي الغشاء عند الوصول إلى التوازن الترموديناميكي - فيوجد لدينا طورين للمادة منفصلان عن بعضهما في جميع الأزمنة. (في الواقع يمكن القول بأن النظام يتكون من ثلاثة أطوار، إذا أخذنا الغشاء أيضا في الاعتبار).
فيكون التغير في الإنثالبي الحر الكلي في الخلية الأزموزية مساويا لمجموع التغيرين للإنتالبي في طوري النظام :
حيث الأرقام (1) و (2) مميزة للمحلولين في الخلية الأزموزية على ناحيتي الغشاء النصف نفاذ. وعندما يكون الغشاء نافذا لأحد المواد (مثل مادة سائل المذيب)، فيمكن وصف العلاقة بين الإنثالبي الحر G وكمية المادة بالعلاقتين :
حيث:
ونظرا لكون الكمية المكتسبة في الطور (2) يعادل الكمية المفقودة من الطور (1) فينتج للتغير الكلي في الإنثالبي الحر :
وبالتالي :
وطالما لم يصل النظام إلى حالة التزازن الترموديناميكي ( )، فينطبق بالنسبة إلى الكمونات الكيميائية :
وعند الوصول إلى حالة التوازن ( ):
هذا بالنسبة إلى مادة واحدة مذابة في سائل. أما إذا كان لدينا عدة مواد ذائبة في السائل فلا بد من صياغة العلاقات المذكورة أعلاه بأخذ الكمونات الكيميائية لجميع المواد المذابة في الاعتبار (أنظر قسم الجهد الأزموزي في المحاليل الغير مثالية).
شرط الوصول غإلى حالة التوازن في الظاهرة الأزموزية يعتمد على أن تكون الكمونات الكيميائية للمادة التي تعبر الغشاء (وهي تكون في الغالب السائل المذيب) تكون كموناتها على الناحيتين متساوية. وطالما كان في النظام اختلاف في الكمونين فسوف تنتقل جسيمات للمادة في اتجاه الكمون المنخفض .