اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يجر من الجانب العربي، لا داخل فلسطين ولا خارجها أي استعداد للمعركة. يؤكد هذا ما جاء في الموسوعة اة "أنّ الحكومات العربية لم تتخذ أية تدابير تدل على أنّها مقدمة على حرب تحريرية أو صراع مسلح. وكان يتنازعها تياران، ينادي أحدهما بإيكال مسؤولية الدفاع عن فلسطين لأبنائها بتزويدهم بالمال والسلاح والخبراء العسكريين، وتيار آخر رجحت كفته بضغط من بريطانيا دعى للقبول الشكلي بإنشاء قوات عربية ذات دور سياسي لتخدير الجماهير". بناء على ذلك أسس جيش الإنقاذ بإمكانيات محدودة عددا وتدريبا وتسليحا. إنّ التفاصيل التالية تدل على أنّ جيش الإنقاذ لم يحقق أيّ إنجاز عسكري يستحق الذكر وعمل على تحطيم الروح المعنوية للأهالي مما أدى لنزوحهم. وبما أنّ جيش الإنقاذ نفسه قد أنشأ بالكيفية التي أرادتها بريطانيا، فهل يستبعد أن تكون كل نشاطاته كانت تابعة لتوجيهاتها شاملا تعيين ساري فنيش وإميل جميعان لقيادة معركة صفد والتعاون في سبيل تنفيذ قرار التقسيم الذي خصص منطقة صفد لليهود.