اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يسقط عن الحاجّ المبيت بمنى في حال تعذّر عليه المبيت فيها لعذر؛ لقوله -تعالى-: (فَاتَّقُوا اللَّـهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)، وبناء على ما رواه عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- بقوله:(اسْتَأْذَنَ العَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنْ يَبِيتَ بمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى، مِن أَجْلِ سِقَايَتِهِ، فأذِنَ له)؛ فيسقط عنه الوجوب عند عجزه عن إيجاد المكان، وقد قال المالكيّة يسقط عنه الوجوب مع وجوب إخراج البدل، وذلك فدية يذبحها ويوزّعها على فقراء مكّة المكرّمة وليس عليه إثم، بخلاف الجمهور منشافعيّة وحنفيّة وحنابلة الذين ذهبوا إلى سقوط الدم عن أصحاب الأعذار كأهل السقاية والرعاء، والمرضى ومن خشي على نفسه أو ماله.
يتحقق الواجب من مبيت الحاجّ في منى عند مبيته فيها ليلاً، ولا حرج عليه إذا ذهب خلال النهار إلى سكنه، بشرط أن يعود إلى منى ويبات فيها ليلاً، والأفضل بقاؤه في منى بالليل والنهار؛ اقتداءً بفعل الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ورغبةً في نيل ثواب الله -عز وجل- ورضاه.
تعددت البدع والمخالفات التي انتشرت في الوقت الحاليّ خلال قضاء الحاجّ وقته في منى، ومن هذه البدع ما يأتي: