English  

كتب there are no independent eyewitness accounts

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عدم وجود روايات مستقلة لشهود عيان (معلومة)


عدم وجود سجلات تاريخية باقية بين أيدينا

رأي الأسطوريين

يدعي مؤيدو أسطورية يسوع عدم وجود سجلات تاريخية حتى القرن الثاني عن يسوع الناصري لأي كاتب غير يهودي، ويضيفون أن يسوع لم يترك أي كتابات أو أي أدلة أثرية أخرى. باستخدام الحجة من السكوت، لاحظوا أن الفيلسوف اليهودي فيلو الإسكندري لم يذكر يسوع عندما تحدث نحو عام 40 ميلادي عن وحشية بيلاطس البنطي.

النقد السائد

يشير أغلب علماء الكتاب المقدس إلى أن الكثير من كتابات الأزمنة القديمة قد فُقدت، وإلى عدم كتابة إلا القليل عن أي ما يتعلق باليهودية أو المسيحية في تلك الفترة. يشير إرمان إلى عدم وجود أي أدلة أثرية أو نصية على وجود معظم أشخاص العالم القديم، حتى الأشخاص المشهورين، مثل بيلاطس البنطي والذي يتفق علماء النظرية الأسطورية على وجوده. يشير روبرت هتشينسون إلى أن هذا ينطبق أيضًا على يوسيفوس، رغم كونه «المفضل لدى الإمبراطور الروماني فسبازيان». يقتبس هتشينسون من إرمان بشأن عدم ذِكر يوسيفوس نهائيًا في مصادر يونانية أو رومانية في القرن الأول، رغم كونه «صديقًا شخصيًا للإمبراطور». يقول المؤرخ الكلاسيكي والمؤلف الشهير مايكل غرانت إنه إذا طُبق المعيار نفسه على الآخرين «يمكننا رفض وجود مجموعة كبيرة من الشخصيات الوثنية التي لا يشكك أحد أبدًا في واقعيتها كشخصيات تاريخية».

يوسيفوس وتاسيتس

هناك ثلاثة مصادر غير مسيحية تُستخدَم عادة للدراسة والتأسيس لتاريخية يسوع، اثنتان منها ليوسيفوس والثالثة للروماني تاسيتوس.

الرأي السائد

يتضمن مؤلف عاديات اليهود، الذي كتبه يوسيفوس نحو عام 93-94 ميلادي، إشارتين إلى يسوع المذكور في الكتاب المقدس، وذلك في الكتابين الثامن عشر والعشرين من مؤلفه. يعتبر الرأي الأكاديمي العام أن الكتاب الثامن عشر، وهو الكتاب الأطول في المؤلف، والمعروف بـ فلافين الشاهد (باللاتينية: Testimonium Flavianum)، ليس على الأرجح فصلًا أصيلًا بالكامل، إلا أنه أُلِّف عن بذرة أصيلة، كانت خاضعة آنذاك للتدليس أو التحريف المسيحي. يرى الباحث الكلاسيكي لويس فيلدمان، والمتخصص في دراسة يوسيفوس، أن «قليلين قد شككوا في صدق» إشارة يوسيفوس إلى يسوع في الفقرة الأولى من الفصل التاسع من الكتاب العشرين («أخو يسوع، الذي دُعي المسيح، واسمه يعقوب»)، ولا يجادل في ذلك إلا عدد قليل من العلماء.

يجادل مؤيدو الأسطورية باحتمالية كون فلافين الشاهد كتابًا مدلسًا أو محرَّفًا من قِبل المدافع المسيحي يوسابيوس في القرن الرابع أو من قِبل آخرين. يجادل ريتشارد كارير بأن النص الأصلي للكتاب العشرين من العاديات يشير إلى يشوع بن دامنيوس شقيق الكاهن الأعظم، والذي يُدعى يعقوب، لا يسوع المسيح. يجادل كارير أيضًا بأن عبارة «الشخص المدعو المسيح» نتجت، على الأرجح، عن دمج دخيل لتعليق هامشي أضافه قارئ غير معروف.

يشير المؤرخ الروماني تاسيتس في الفصل الرابع والأربعين من الكتاب الخامس عشر من مؤلفه الحوليات (الذي كُتب عام 116 ميلادي تقريبًا) إلى «المسيح» وإلى إعدام بيلاطس البنطي له. تدفع اللهجة شديدة السلبية المتجلية في تعليقات تاسيتوس بشأن المسيحيين معظم الخبراء إلى استبعاد كون كاتب هذا المقطع شخصًا مسيحيًا. قُبلت تلك الإشارة الضمنية على نطاق واسع على أنها تأكيد مستقل لصلب المسيح، رغم أن بعض العلماء يشككون في القيمة التاريخية للمقطع لعدة أسباب.

رأي الأسطوريين

يؤكد مؤيدو نظرية أسطورة المسيح أمثال كارير وجورج ويلز أن مصادر مثل تاسيتس وغيرها، والتي كُتِبت بعد عقود من الأحداث المزمعة، لا تتضمن أي تقاليد مستقلة متعلقة بيسوع، وبالتالي لا يمكنها تقديم تأكيد للحقائق التاريخية عنه.

مصادر أخرى

الرأي السائد

يتناول العالِم المنتمي للتيار السائد فان فورست في كتابه يسوع بعيدًا عن العهد الجديد (2000) الإشارات إلى يسوع في الكتابات الكلاسيكية، والكتابات اليهودية، والمصادر الافتراضية للأناجيل القانونية، والكتابات المسيحية الموجودة خارج العهد الجديد. يخلص فان فورست إلى أن المصادر غير المسيحية تقدم «دليلًا صغيرًا ولكن مؤكدًا لبعض التقاليد التاريخية للعهد الجديد على خلفية أسرة يسوع، وزمن وجوده وخدمته وموته»، فضلًا عن «دليل على محتوى الوعظ المسيحي مستقل عن العهد الجديد»، في حين تتيح المصادر المسيحية غير المؤسَّسة على الكتاب المقدس الوصولَ إلى «بعض المعلومات الهامة عن التقاليد الأولى المتعلقة بيسوع».

المصدر: wikipedia.org