أيدورا: حُجزت السفينة السياحية الألمانية أيدورا التي على متنها 1200 شخص في 3 مارس 2020 في ميناء هاوغسوند في نورواي، في حين اختُبر وجود الفيروس في راكبين ألمانيين لا تظهر عليهما أعراض لأنهما كانا على اتصال بشخص عانى من كوفيد-19 بعد ذلك؛ وجاءت نتيجة الاختبار سلبية.
كارنيفال بانوراما: في 7 مارس 2020، أوقفت مراكز مكافحة الأمراض واتقائها ركاب ينزلون من سفينة كارنيفال بانوراما السياحية التي رست في محطة لونغ بيتش البحرية في كاليفورنيا عندما أُبلغ عن راكبة مريضة. نُقلت الراكبة المريضة إلى المستشفى كي تُفحص، وظل كل الركاب على متن السفينة منتظرين نتائج الاختبار، وظهرت في المساء نتائج الاختبار وكانت سلبية، وتقرر أن يستكمل الركاب هبوطهم من السفينة في الصباح التالي. كانت سفينة كارنيفال بانوراما عائدة من رحلة إلى المكسيك مع توقفها في كابو سان لوكاس، وفي مازاتلان، وبويرتو فالارتا، وكانت هذه الأماكن هي نفس محطات توقف سفينة الأميرة الكبرى في الشهر الماضي.
كوستا فورتنا: حاولت سفينة كوستا فورتنا السياحية الإيطالية أن ترسو في بوكيت، تايلاند، في 6 مارس 2020 لكن المسؤولين رفضوا ذلك لأنها كانت تحمل راكبًا رحل عن إيطاليا في غضون الأسبوعين الماضيين. في 7 مارس، حاولت السفينة أن ترسو في بنانغ الواقعة في شمال ماليزيا لكن الطلب قوبل بالرفض بمقتضى حظر شامل على السفن السياحية.
كوستا سيرينا: في24 يناير، اشتُبه في خمس عشرة حالة على متن سفينة كوستا سيرينا أن يكونوا مصابين بسارس-كوف-2. وصلت السفينة إلى المكان المقصود في تيانجين بالصين في 25 يناير. أُعلنت حالة الطوارئ لأن السفينة تحمل 17 حالة مشتبه فيهم و146 راكب (من ضمن 3706) من مقاطعة خوبي حيث نشأ المرض. أُوقفت السفينة لمدة 19 ساعة قبل أن يتسنى للركاب أن يترجلوا من السفينة؛ لم توجد حالات مؤكدة بها.
كوستا إزميرالدا: في يناير، وضعت سفينة كوستا إزميرالدا وما تحمله من 6000 راكب في الحجر الصحي في ميناء تشيفيتافيكيا في روما بإيطاليا بعدما اشتُبه في حالتين. صرح متحدث كوستا كروزز أن امرأة تبلغ من العمر 54 عامًا على متن السفينة كانت تعاني من الحمى ففُحصت هي وزوجها ووجد أنهما لم يصابا بالعدوى وسُمح للركاب أن يذهبوا إلى الشاطئ في اليوم التالي.
غراندير أوف ذا سيز: في 12 مارس 2020، مُنعت سفينة غراندير أوف ذا سيز من أن ترسو في أوستن «بيب» محطة مونسانتو البحرية في جزر العذراء الأمريكية لأن أحد أفراد الطاقم كان قد سافر إلى اليابان خلال الأسبوعين الماضيين بالرغم من خلو السفينة من أي حالات مؤكدة لفيروس كورونا. مع ذلك سُمح للسفينة في النهاية أن تعود كي تنقل راكبًا مصابًا بجرح شديد إلى المستشفى كي يُعالج.
ماسدام: مُنع 842 ضيفًا و542 من طاقم السفينة من خط هولندا أمريكا ماسدام من الترجل في هونولولو في 19 مارس 2020.
إم إس مونارك: في 14 مارس، رحّلت بنما 1504 سائح كولومبي إلى بلدهم من سفينة مونارك السياحية. منذ إغلاق ميناء كارتاجينا بكولومبيا، واضطر الناس إلى السفر من كولون ببنما. كان نحو 300 فرد ما يزالون ينتظرون شراء التذاكر.
إم إس سي ميرافيغليا: في 26 فبراير، منحت السلطات المكسيكية الإذن لـ إم إس سي ميرافيغليا المسجلة في مالطا كي ترسو في كوزوميل بكينتانا رو لأنها كانت تحمل راكبًا افتُرض أنه مصاب بفيروس كورونا. مُنعت السفينة من قبل من دخول الموانئ في جامايكا وجزر كايمان. ووُجدت حالتان مصابتان بالإنفلونزا الموسمية المعتادة.
نرويغيان جويل: تُركت السفينة السياحية في وسط المحيط الهادي بعدما مُنعت من دخول بابيتي في بولينيزيا الفرنسية ولاوتوكا في فيجي مخافة الإصابة الممكنة بالعدوى. في 19 مارس، مُنع 1700 راكب من النزول بهونولولو.
باسيفيك برينسيس: بالرغم من عدم وجود حالات مؤكدة على متنها، مُنعت السفينة من الرسوّ في عدة أماكن منها بالي وسنغافورة وبوكيت وتايلاند وسريلانكا. والسفينة حاليًا في طريقها إلى فريمانتل، أستراليا وهي لا تعلم ما سيحدث في المستقبل.
ريغال برينسيس: في 7 مارس، فُحص اثنان من طاقم سفينة ريغال برينسيس وتأخر رسو السفينة في ميناء إيفرغليدز في فورت لودردال بولاية فلوريدا في الولايات المتحدة لمدة يوم تقريبًا حتى تظهر نتائج الاختبار. كانت النتيجة سلبية ولم يعاني طاقم السفينة مشاكل تنفسية، لذا سُمح للسفينة بالرسو.
رويال برينسيس: لأن أحد أفراد طاقم سفينة الأميرة الكبرى كان قد انتقل إلى سفينة رويال برينسيس منذ 15 يومًا، أصدرت مراكز مكافحة الأمراض «أمرًا بعد الإبحار» إلى سفينة رويال برينسيس في 8 مارس 2020، ما دفع برينسيس كروزز لإلغاء الرحلة البحرية ذات السبعة أيام إلى المكسيك قبل أن تغادر لوس أنجلوس.
صن برينسيس: لم يُسمح لسفينة صن برينسيس التابعة إلى برينسيس كروزز بأن ترسو في ميناء في مدغشقر في 13 فبراير 2020، لأنها زارت تايلاند منذ ما يقل عن 14 يومًا. رست السفينة في جزيرة ريونيون الفرنسية في 1 مارس، لكن حشدًا من 30 فردًا استقبلوا الركاب مصرّين على فحصهم وحاولوا منعهم من مغادرة منطقة الميناء. أُلقيت بعض الأشياء على الركاب وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع. صرحت برينسيس كروزز أنه لا دليل على وجود سارس-كوف-2 على السفينة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل