اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من هنا استنبط أصحاب المدرسة السلوكية عوامل نظريتهم:
لقد أفادت هذه الطريقة في علاج جملة اضطرابات عصبية نفسية المنشأ مثل: الرُهاب (الخواف)، الوسواس القسري، والقلق والاكتئاب النفسي. وقد أظهرت عشرون دراسة مدى فعالية هذا الأسلوب العلاجي سواء أكان ذلك على المدى القصير أو المدى حين طُبِّق على المرضى إذ تبين أن ما نسبته (51%) من المصابين باضطرابات نفسية قد تم شفاؤهم، و39% منهم قد أظهروا تحسنًا بشكل واضح، وإلى حد كبير. أما البقية الباقية وهي ما نسبته 10% فقط فلم يظهروا أي نوع من التحسن. وربما تكون هناك بعض العوامل البيئية أو الشخصية قد أسهمت في عدم فعالية العلاج السلوكي الذي عولجوا به.