English  

كتب theorizing for hedonism

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التنظير لمذهب اللذة (معلومة)


في الفلسفة اليونانية، نجد إبيقور يعتبر بأن الإنسان يعيش كي يزيد من سعادته؛ حيث اعتبر بأن نظرية السعي وراء اللذة تتحقق في حياة الإنسان من الطفولة إلى الرشد، و يعتبر حتى تأدية الأفعال ذات الطبيعة الغيرية، و المشرفة، و الفاضلة ليس من أجل الآخرين أو بدافع قانون أخلاقي متعالي، إنما لأجل زيادة رفاهية الذات.

في الفلسفة الحديثة، نجد جيرمي بنتام يؤكد - كما سبقه إبيقور - على أن السلوك البشري محكوم بالحاجة إلى زيادة السعادة و إنقاص الألم. حيث قام بنتام بتوصيف الأنواع و المستويات التي يتواجد بها كل من الألم و السعادة، و كيف أن الدوافع البشرية يمكن تفسيرها على حدى من خلال مذهب اللذة. كما سعى إلى تحديد و تكميم مذهب اللذة، فنجده مثلاُ يبحث عن الفعل البشري المثالي بالاعتماد على حسابات تكامل و تفاضل للمتعة، أو باستخدام قياسات المكاسب و المخاسر النسبية في اللذة و الألم، في سبيل تحديد الفعل الأكثر جلباً للسعادة، و الذي يمكن للإنسان أن يقوم به في وضعية ما.

و من منظور تطوري، اعتبر هربرت سبنسر أن الناس و الحيوانات تبحث بشكل دائم عن البقاء و المحافظة على النسل. و رأى أن حاجة الفرد و العائلة للحياة تتعارض مع حاجة الآخرين للحياة، و أن جميع الأنواع تحاول أن تزيد من فرص بقائها، و رفاهيتها. كما أكد سبنسر على أن أكثر الكائنات تأقلماً مع محيطها هي التي تحصل على مستويات سعادة تفوق مستويات الألم الآتي من الطبيعة، و بناءً عليه فالسعادة عنده هي أن يتمكن الإنسان أو الحيوان من إشباع هدفه الشخصي بالبقاء، و سوف تبقى السعادة دائماً ملاحقة ما دامت الأنواع تسعى إلى البقاء.

المصدر: wikipedia.org