اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتقد إيشواري براشاد (Ishwari Prashad) وغيره من مشاهير العلماء في مجمع التاريخ الهندي أن بورس كان شورسايني. وقالوا إن جنود طليعة جيش بورس قد حملوا لافتة كبيرة تحمل صورة هرقل (Herakles) والذي تعرف عليه ميجاسينس (Megasthenes) - الذي انتقل إلى الهند بعدما استبدل بورس بـ تشاندراجوبتا (Chandragupta) - بوضوح بواسطة الشورساينيين في مدينة ماثورا (Mathura). عُرّف هرقل ماجاسينس وآريانوس بواسطة بعض العلماء على أنه حاكم كريشنا (Krishna) وعرفّه آخرون مثل أخيه الأكبر بالديفا (Baldeva)، واللذين كانا آلهة رعاة وأسلاف الشورساينيين. وجد تود وغيره من مشاهير العلماء (إيسواهاري براشاد وغيره) تحت قيادته مزيدًا من الدعم لهذا الاستنتاج المتمثل في حقيقة احتمال هجرة قسم من الشورساينيين غربًا إلى البنجاب وأفغانستان الحديثة من ماثورا ودفراكا (Dvārakā)، بعد انهيار كريشنا (Krishna) وإقامة ممالك جديدة هناك.
كانت العاصمة التي اتخذها بورس تقع بين نهري جيلوم وشيناب في البنجاب. وكان هذا الموقع أيضًا موطنًا للطائفة البنجابية خاتري (Khatri) أو كشاترياس (Kshatriyas) في سنسكريتي (Sanskrit). وسمي فصيل أو طائفة فرعية من خاتري البنجابية "بوري" "Puri" على اسمه. ويدين معظم البوريين بالديانة الهندوسية أو السيخية وقد هاجروا لأجزاء مختلفة من الهند بعد التقسيم في 1947. بعد الرحيل المتسرع للإسكندر من البنجاب مدفوعًا إلى ذلك بإحجام قواته عن المضي قدمًا إلى البنجاب، نصب الملك بورس فيما بعد ملكًا للبنجاب الغربية. ويتهم بعض المؤرخين تشاناكايا (Chanakya) بتدبير مؤامرة لوضع السم للملك بورس. تولى ابنه الحكم لفترة وجيزة ولكن خلفه في نهاية المطاف تشاندراجوبتا ماوريا (Chandragupta Maurya).
هناك نظرية أخرى ولكنها تربط بين هرقل ولورد شيفا (Lord Shiva)(انظر ميجاسينيس هرقل) (Megasthenes" Herakles).