اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن الكونفوشيوسية هي دراسة ونظرية حول العلاقات لا سيما في إطار التسلسل الهرمي. التسلسل الهرمي الاجتماعي - الهدف الرئيس للكونفشيوسية - ينشأ جزئيًا من أن كل فرد يعرف مكانه في الترتيب الاجتماعي، ويقوم بدوره على نحو جيد في هذا المجتمع. وتنشأ واجبات معينة من موقف كل شخص في علاقته مع الآخرين. يجد الفرد نفسه في الوقت ذاته منخرطًا في عدة علاقات مختلفة مع أشخاص مختلفين: كصغير في علاقة مع الآباء والشيوخ، وككبير في علاقته مع إخوته والطلاب الصغار وآخرين. ويعد الصغار في الكونفشيوسية مدينين للكبار بالتبجيل والكبار عليهم برهم ورعايتهم. ويعد التركيز على مبدأ التبادلية هو السائد في ثقافات شرق آسيا حتى يومنا هذا.
توضح نظرية إدراك العلاقات كيفية تعزيز القربى في العلاقات. الإدراك هو "عملية المعرفة المتبادلة التي تتضمن الأفكار والمشاعر والسلوكيات المستمرة والتفاعلية في علاقة الشخص بغيره". ويشتمل "الإدراك" على خمسة مكونات:
بعد إجراء دراسة على مجموعة من الأزواج لعدة سنوات، طرح العالم النفسي جون جوتمان (John Gottman) نظرية "المعدل السحري" للزيجات الناجحة. تشترط النظرية لنجاح الزواج أن يكون الزوجان في متوسط خمسة تفاعلات إيجابية إلى تفاعل سلبي واحد. وإذا انتقل المعدل إلى 1:1، أصبح الطلاق أكثر احتمالاً. وتشتمل التفاعلات بين الأشخاص المقترنة بعلاقات سلبية على النقد والتحقير والحيل النفسية واحتكار الكلام. وبمرور الوقت يهدف العلاج إلى تحويل الإستراتيجيات بين الأشخاص إلى أخرى أكثر إيجابية، والتي تشتمل على الشكوى والتقدير وقبول المسؤولية والتهدئة الذاتية. وبالمثل، قد يُدخل أطراف العلاقات الشخصية مكونات إيجابية إلى المواضيع الصعبة لتجنب الانفصال العاطفي.
قد يستفيد الأشخاص من الأحداث الإيجابية في سياق العلاقات الشخصية للعمل تجاه ازدهار العلاقات. وعادة ما يرجع الأشخاص إلى آخرين لمشاركتهم أخبارهم الجيدة (تسمى "الاستفادة"). أظهرت الدراسات أن كلاً من إخبار الغير بالأحداث الجيدة واستجابة الشخص الذي شاركك الأحداث له توابع شخصية ويؤثر في العلاقة بين الأشخاص، بما في ذلك زيادة العواطف الإيجابية والرفاهية الشخصية واحترام الذات وتعزيز مزايا العلاقة التي تتضمن العلاقة الحميمة والالتزام والثقة والارتباط والقربى والاستقرار. وأثبتت الدراسات أيضًا أن الاشتراك في الأحداث الإيجابية ارتبط بزيادة التأثير الإيجابي والشعور بالرفاهية (بعيدًا عن أثر الحدث الإيجابي ذاته). بينما أفادت دراسات أخرى أن العلاقات التي استجاب أطرافها إلى الاتصالات التي تحمل "أنباء جيدة" قد شهدت ارتفاع العلاقة الطيبة.