English  

كتب theoretical motivation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدافع النظري (معلومة)


قدم ليلاند (1968) إطارًا تحليليًا بسيطًا مبنيًا على احتراز الأفراد تجاه المخاطر. ويعرّف الاقتصاديون هذا المفهوم كانخفاض مطلق في تجنب المخاطر مع المنفعة الحدية المحدبة (U"">0). أثبت ليلاند أنه على الرغم من التغيرات الضئيلة في الدخل المستقبلي، يبقى الطلب على الادخار موجودًا.

أثبت الاقتصاديون حديثًا نتائج ليلاند المبكرة. إذ أثبت لوساردي (1998) أن البديهيات المشتقة من النماذج الاقتصادية دون الدافع الوقائي قد تكون مضللة بشكل كبير، حتى مع الشكوك الصغيرة.

سيأخذ إطار تحليلي مطور بشكل أكبر بعين الاعتبار تأثير مخاطر الدخل ومخاطر رأس المال على المدخرات الوقائية. ترفع المدخرات المتزايدة في الفترة الحالية من القيمة المتوقعة للاستهلاك المستقبلي. وبالتالي يتفاعل المستهلك مع ارتفاع مخاطر الدخل برفع مستوى الادخار.

يؤدي ازدياد الادخار أيضًا إلى زيادة الاختلاف (التباين) في الاستهلاك المستقبلي. ما يعطي بالمقابل دفعة لاتجاهين متعارضين من الدخل   وهما آثار الدخل والإبدال. وتجعل مخاطر رأس المال الأعلى المستهلك أقل ميولًا لتعريض مصادره للخسارة المستقبلية المحتملة، ويفرض ذلك تأثير إحلال إيجابي على الاستهلاك ( إحلال الاستهلاك في المستقبل محل اكتساب رأس المال في الفترة الحالية لتلافي خسارة رأس المال في المستقبل بسبب مخاطر رأس المال). يقابل ذلك قوة معاكسة، عندما تؤدي المخاطر الأكبر إلى ضرورة ادخار أكثر لحماية الشخص نفسه ضد مستويات الاستهلاك المستقبلي المنخفضة. يفسر ذلك تأثير الدخل السلبي على الاستهلاك.

قاد كيمبول خطوة للأمام (1990) وحدد خصائص «الحيطة». فحدد مقياس الحيطة المطلق كما في الصيغة q =-U""/U"، ومؤشر الحيطة النسبي p=-wU""/U" (ترمز U للمنفعة الحدية المحدبة). يقيس مؤشر الحيطة شدة الدافع الوقائي كما يقيس تجنب المخاطر شدة الرغبة في التأمين.

المصدر: wikipedia.org