اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تركز نظرية التطبيع الانتباه على مساهمات الوكلاء أي ما يقدمه الأفراد أو المجموعات عن الطريق معاملاتهم مع العناصر الديناميكية في بيئاتهم. تعرف النظرية المفاهيم الثلاثة والتي هي التطبيق والتضمين والدمج كعملية تحدث عند محاولة المشاركين بدأ أو تأييد سلسلة من الأحداث التي تهدف إلى تفعليها. وتعتبر ديناميتان عمليات التطبيق معقدة غير أن نظرية عملية التطبيع تبسطها بالتركيز على الآليات التي من خلالها يساهم المشاركون ويستثمرون، ويشمل ذلك سواء الأفكار الجديدة أو المعدلة والتصرف و التنظيم. ومن ثم تصبح مجسدة بشكل روتيني في المصفوفات الموجودة ذات أشكال اجتماعية ومعرفية. واكتشفت تلك الاليات العناصر الاتية والأعيان والوكلاء والسياق. ففي بحث قام به May وزملاؤه تحت مسمى creation commons license أشاروا إلا أن نظرية عملية التطبيع خضعت لثلاثة تكرارات وهي:
تعتني النظرية في هذا التكرار بالعلاقة بين خصائص تدخل الرعاية الصحية وكيفية عمل الجماعي لدى مستخدميها. و هنا تتمثل مساهمة الوكلاء في العلاقة المتبادلة مع القدرة الناشئة في الأعيان أي الممارسات السلوكية و المعرفية. وهذه القدرات المادية والاجتماعية تترب عليها إمكانيات كما تترب عليها قيود من قبل الأعيان وكذلك مدى قابليتها للاستخدام والدمج في الممارسات.
بني هذا التكرار على تحليل طبيعة العمل الجماعي وتوضيح كيفية ربطه بالآليات التي يقوم الناس من خلالها بجعل أنشطتهم وحركاتهم ذوات مغزى. كذلك في هذا التكرار يتم التعبير عن استثمار التركيبية و الاجتماعية والمعرفية كمساهمة مجتمعية التي تتم خلال مجموعة من الاليات التوليدية كالاتساق(ما يفعله الناس لفهم الأعيان والوكالة والسياق) والمشاركة المعرفية (ما يفعله لبدء والتسجيل لتوفير مجموعة من الممارسات)والعمل الجماعي (ما يقوم به الناس لتفعيل تلك الممارسات ) والمراقبة الانعكاسية (ما يقوم به الناس للتقييم نتائج مساهماتهم) لذا يعتبر هذه التركيبات أساس النظرية كما تعد أساس شرائها التحليلي وقت الممارسة.
يعطي هذا التكرار اهتماما بليغا لتحليل مساهمات الوكيلة إذ يمنحه موقفا مركزيا تركيبيا وموردا معرفيا يبني عليه الوكلاء أعمالهم. هنا يختبر العناصر الديناميكية في مجال الاجتماع كقدرات و إمكانيات، فيقوم الوكلاء باستخدام تلك الموارد عندما يستثمرون الممارسات التي تكون أعيان التطبيق.