يظهر مصطلح اللاهوت لأول مرة في كتابات الفلاسفة اليونانيين كأفلاطون وأرسطو. ففي البداية، كان اللاهوت والأساطير مترادفين. ومع مرور الوقت، اكتسب كلا المصطلحان صفات مميزة.
«في المقام الأول، اللاهوت هو محاولة روحية أو دينية لـ "المؤمنين" لشرح إيمانهم. وبهذا المعنى، فهي ليست محايدة ولا تتم محاولتها من منظور الملاحظة التي تمت إزالتها - على عكس التاريخ العام للأديان. والنتيجة المستمدة من المقاربة الدينية هي أنها لا توفر مخططًا رسميًا وغير مبالٍ يخلو من الافتراضات المسبقة التي يمكن من خلالها تصنيف جميع الأديان. ثانياً، يتأثر اللاهوت بأصوله في التقاليد اليونانية والمسيحية، مما يعني ضمناً أن تحويل هذا المفهوم إلى أديان أخرى معرضة للخطر بسبب ظروف نشئته.»
وفقًا لهيج، فإن كلا من اللاهوت البدائي والحديث مقيد بالأساطير:
«تأويليا، يجب على اللاهوتيين أن يدركوا أن الفكر الأسطوري يتغلغل في النصوص الكتابية. من الناحية العقائدية، ولانه يجب على اللاهوتيين أن يدركوا العناصر الأسطورية للاهوت وكيف يعتمد اللاهوت بشكل واسع على الأشكال والوظائف الأسطورية، خاصة في ضوء إدراكنا لانتشار الأسطورة.»
المصدر: wikipedia.org