اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال عظاته ركز التعليم اللاهوتي للبابا على الشهادة في المسيحية، قال البابا بأنّ: "زمن الشهداء لم ينته، ...، في الكنيسة أعداد كبيرة من الرجال والنساء الذين يتعرضون للوشاية، ويضطهدون، وتقتلهم الكراهية للمسيح: فمنهم من قتل لأنه كان يعلم المبادئ المسيحية، ومنهم من قتل لأنه كان يحمل الصليب. وفي عدد كبير من البلدان، كانوا ضحايا الوشاية وتعرضوا للاضطهاد، وهم إخوتنا وأخواتنا الذين يتألمون في زمن الشهداء". كما دعا للصلاة من أجل "جميع المسيحيين الذين يتعرضون للاضطهاد من أجل اسم المسيح"، شدد البابا خلال عظاته أيضًا على أهمية ترسيخ "ثقافة التلاقي" بدلاً من ثقافة التنابذ والخلافات، والسلام. وجهة نظر البابا للسلطة، عبر عنها بالقول بأنّ "السلطة الحقيقية هي في الخدمة".
يركز البابا فرنسيس في تعليمه اللاهوتي أيضًا على الرحمة "أقوى رسالة من الرب"، وهو ما ينسجم مع اختياره الرحمة كشعاره البابوي. خلال إحدى عظاته الأولى قال البابا: "إن الله لا يملّ من أن يغفر لنا خطايانا، ويسمعنا كلمات رحمته التي تغير كل شيء، ...، لا تكفوا أبدًا عن طلب المغفرة من الله، لا يوجد خطيئة لا يمكن لله أن يغفرها إن نحن التجئنا إليه"، وعبّر عن أنه "لندع رحمة الله تجددنا". البابا أيضًا يعتبر الأخلاق "إجابة ودعوة من الإنسان لرحمة الله": "ليست الأخلاق مجرد جهد تقني صادر عن إرادة فحسب، بل هي مسؤولية تجاه رحمة الله، ...، الأخلاق لا تسقط أبدًا بل دومًا تنهض من جديد". يبدي البابا فرنسيس في فكره اللاهوتي أيضًا اهتمامًا بالتبشير، وقد قال أنه يجب البحث دمًا عن طرق جديدة "لنشر رسالة الإنجيل"، والكنيسة "ليست ذات رسالة محصورة فقط بمؤمني شعب الله، بل تتيجة إلى جميع العالم في بشارة جديدة"، وشد بأنه يجب على الكنيسة أن "تبحث دومًا عن طرق جديدة للتبشير".