اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يتمسك الأحمديون بحرفية النصوص القرآنية والتوراتية المتعلقة بالخلق، بل يحملون بعضها على المجاز[؟]. كما أن نماذج "التصميم الذكي" مرفوضة عندهم بالإضافة إلى بعض المفاهيم الإسلامية المتعلقة بنظرية الخلق التي تُسلّم بها بعض الهيئات الإسلامية الحديثة. وبدلا من ذلك، يقدمون مبدأ "التطور الموجّه" (الذي يشبه أو يماثل عقيدة التطور الإلهي أو الخلق التطوّري المُتبناة من قبل معظم المسيحيين الليبراليين وآخرين) والتي تُقدّم على أنها مدعّمة ببراهين من النصوص الدينية والعلمية على حدٍ سواء. يفضل الأحمديون وجهة النظر القائلة بأن الجنس البشري نشأ من الأرض خلال فترة زمنية طويلة. وينص القرآن أن الإنسان خلق من التراب من خلال عملية تطورية تدريجية كما في الآيات التالية:
وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (15) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (16) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (17) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (نوح: 15-18)
توضح هذه الآيات أن الجنس البشري هو ذروة عملية تطورية تدريجية وأنه من الخطأ القول (كما تقترح "الخلقيّة creationism " و"التصميم الذكي intelligent design " أن الله أنشأ الإنسان فجأة في لحظة واحدة. ومع أن الأحمديين يقبلون مبدأ التطور إلا أنهم لا يقبلون نظرية داروين في التطور بكافة تفاصيلها.