اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعرضت اللوحة لسرقة غامضة في 4 يونيو 1977 ثم أعيدت إلى المتحف بطريقة أكثر غموضا بعدها بعد العثور عليها بعد عشر سنوات في الكويت، وهو ما جعل البعض يردد أن الغرض من السرقة كان نسخ اللوحة وأن الموجودة في المتحف هي النسخة المقلدة بينما اللوحة الأصلية هربت إلى الخارج وبيعت في بريطانيا عن طريق مزاد.
في 23 أغسطس 2010 تم اعلان حالة طوارئ في جميع مخارج مصر وجميع المطارات وقد أخطر وزير الثقافة فاروق حسني الصحفيين في مؤتمر اقامه بعد الإعلان عن حادثة السرقة. وقد تم حبس مسؤولين منهم كبار على خلفية اختفاء زهرة الخشخاش. منهم وكيل أول وزارة الثقافة ورئيس قطاع الفنون التشكيلية المدعو محمد محسن عبد القادر شعلان وأربع مسؤلين اخرين لمدة أربعة ايام على ذمة التحقيق ثم بمعاقبته و10 آخرين بالحبس مع الشغل 3 سنوات وكفالة 10 آلاف جنيه لإيقاف التنفيذ، عقب اتهامهم بإهدار المال العام والإهمال مما تسبب في سرقة لوحة "زهرة الخشخاش" البالغ قيمتها 55 مليون دولار من متحف محمود خليل بالدقي
مما يثير تسائلات كثيرة وشكوك حول تطور أو اهمال وتقصير صدر من مسؤلين بالحكومة المصرية.
واعتقد خطأ في وقت لاحق أن اثنين من المشتبه بهم حاولوا الصعود على متن طائرة إيطالية إلى إيطاليا في مطار القاهرة الدولي.