على الرغم من شهرته الحالية كروائي، ذاع صيت دوما أيضا ككاتب مسرحي. كانت مسرحية هنري الثالث وبلاطه (Henry III and His Court, 1829) أول المسرحيات الرومانسية التاريخية العظيمة التي تم إنتاجها على مسرح باريس، لتسبق بذلك مسرحية فكتور هوغو إيرناني (1830 ,Hernani) الأكثر شهرة. تم إنتاج مسرحية دوما في المسرح الوطني الفرنسي من بطولة النجمة المشهورة ماديموزيل مارس، وحقق دوما نجاحا هائلا حيث كانت انطلاقة موفقة لحياته المهنية. كان للمسرحية 50 عرضا خلال العام اللاحق مسجلة بذلك حالة استثنائية في ذلك الوقت. تضمنت أعمال دوما المسرحية ما يلي:
- الصياد والعشيقة (The Hunter and the Lover, 1825)
- الزفاف والجنازة (The Wedding and the Funeral, 1826)
- هنري الثالث وبلاطه (Henry III and His Court, 1829)
- كريستين - ستوكهولم، فونتينبلو، وروما (Christine – Stockholm, Fontainebleau, and Rome, 1830)
- نابليون بونابرت أو ثلاثون عاما من تاريخ فرنسا (Napoleon Bonaparte or Thirty Years of the History of France, 1831)
- أنتوني (Antony, 1831)؛ دراما مع بطل بايروني معاصر، وتعتبر أول دراما رومانسية غير تاريخية. لعبت دور البطولة ماري دورفال، أعظم منافِسات ماديموزيل مارس.
- شارل السابع في منازل أتباعه العظماء (Charles VII at the Homes of His Great Vassals, 1831)؛ تم تجسيد هذه الدراما من قِبل الملحن الروسي سيزار كوي في أوبرا له بعنوان المُسلمون (The Saracen).
- تيريزا (Teresa, 1831)
- برج نيسل (La Tour de Nesle, 1832)؛ ميلودراما تاريخية.
- ذكريات أنتوني (The Memories of Antony, 1835)
- سجلات فرنسا: إيزابيل بافاريا (The Chronicles of France: Isabel of Bavaria, 1835)
- كين (Kean, 1836)؛ دراما مستوحاة من حياة الممثل الإنجليزي الشهير الراحل إدموند كين. لعب دوره في الإنتاج المسرحي الممثل الفرنسي الكبير فريدريك لوميتر.
- كاليغولا (Caligula, 1837)
- الآنسة بيل إيل (Miss Belle-Isle, 1837)
- شابات سان سير (The Young Ladies of Saint-Cyr, 1843)
- ابن الليل - القرصان (The Son of the Night – The Pirate, 1856)؛ بالتعاون مع الأديب جيرار دي نرفال والكاتب المسرحي برنارد لوبيز والكاتب فكتور سيجور.
- لصوص الذهب (The Gold Thieves)؛ كُتبت بعد سنة 1857 وهي مسرحية غير منشورة خماسية المشاهد اكتشفها الباحث الكندي ريجينالد هامل سنة 2002 أثناء بحثه في المكتبة الوطنية الفرنسية. تم نشر المسرحية في فرنسا سنة 2004 من قِبل أونوريه شامبيون. ذكر هامل أن دوما استوحى هذا العمل من رواية كتبتها عشيقته سيليست دي موغادور سنة 1857.
كتب دوما الكثير من المسرحيات وجسّد العديد من رواياته في المسرح الدرامي. كما أسس في أربعينيات القرن التاسع عشر المسرح التاريخي (Théâtre Historique) الذي يقع في شارع بوليفارد دو تيمبل في باريس. تم استخدام المبنى بعد عام 1851 من قِبَل الأوبرا الوطنية (Opéra-National) والتي أنشأها الموسيقار الفرنسي أدولف آدم سنة 1847. أعيدت تسميته بالمسرح الغنائي (Théâtre Lyrique) سنة 1851.
المصدر: wikipedia.org